422

تحفة اللبيب في شرح التقريب

محقق

صبري بن سلامة شاهين

الناشر

دار أطلس للنشر والتوزيع

مناطق
مصر
•

قال: (وَتُقْسَمُ الغَنِيمَةُ بَعْدَ ذَلِكَ [عَلَى خَمْسَةِ أَخْمَاسٍ](١) فَيُعْطَى أَرْبَعَةُ أَخْمَاسِهَا لمَنْ شَهِدَ الوَقْعَةَ: لِلْفَارِسِ ثَلَاثَةُ أَسْهُمٍ وَلِلرَّاحِلِ سَهْمٌ وَاحِدٌ)(٢).

قلت: لقوله تعالى: ﴿وَأَعْلَمُواْ أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَىْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ﴾(٣) أضاف الغنيمة إليهم، ثم جعل الخمس لغيرهم، فدل على أن الباقي لهم: للفارس ثلاثة أسهم، وللراجل سهم، لما روى نافع عن ابن عمر، أن النبي ﷺ أسهم للراجل سهم وللفارس ثلاثة أسهم: سهم له، وسهمان لفرسه(٤). وروي ذلك عن عمر رضي الله عنه وعلى وعمر [بن](٥) عبدالعزيز وعامة الفقهاء، وإلا أبي حنيفة فإنه يقول: للفارس سهمان وللراجل سهم.

قال: (وَلَا يُسْهَمُ إِلَّا لِمَنِ [اسْتَكْمَلَتْ](٦) فِيهِ خَمْسُ خِصَالٍ(٧): الإسْلاَمُ، والبُلُوغُ، والعَقْلُ، والحُرِّيَّةُ، والذُّكُورِيَّةُ. فَإِنِ اخْتَلَّ شَرْطٌ مِنْ ذَلِكَ رُضِخَ لَهُ وَلَمْ يُسْهَمْ [لَهُ](٨)).

(١) ما بين المعكوفين سقط من الأصل، فأثبته من المتن.

(٢) قوله: ((واحد)) ليس في المتن.

(٣) سورة الأنفال، آية: ٤١.

(٤) أخرجه البخاري (٦٧/٦ رقم ٢٨٦٣)، (٤٨٤/٧ رقم ٤٢٢٨) ومسلم (١٣٨٣/٢ رقم ١٧٦٢).

(٥) في الأصل: ((وعمران)).

(٦) في الأصل: ((استكمل)) والمثبت من المتن.

(٧) كذا في الأصل، بينما في المتن: ((شرائط)).

(٨) ما بين المعكوفين ليس بالأصل، فأثبته من المتن.

426