تحفة الخلان في أحكام الأذان
محقق
محمود محمد صقر الكبش
الناشر
مكتب الشؤون الفنية
الإصدار
الثانية
سنة النشر
١٤٣١ هجري
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
تحفة الخلان في أحكام الأذان
إبراهيم بن صالح الأحمدي الشامي الدمرداش (ت. 1149 / 1736)محقق
محمود محمد صقر الكبش
الناشر
مكتب الشؤون الفنية
الإصدار
الثانية
سنة النشر
١٤٣١ هجري
وبينَ دخولِ الجنَّةِ إلاَّ زهوقَ الرُّوحِ(١).
قالَ بعضُهم: أنَّهُ يُكتبُ في الذَّاكرينَ اللهَ كثيراً، وأنَّهُ لا يكونُ أشدَّ بأساً على الجنِّ ممَّن يذكرُ ذلكَ.
وأما وصيَّةُ النَّبِيِّ ﷺ لمعاذٍ رضي الله عنه المتقدِّمَةُ فَمَحَلَّها في كلِّ صلاةٍ بعدَ التَّشهُّدِ وقبلَ السَّلامِ.
واعلَمْ أنَّهُ يُسَنُّ الذِكرُ قبلَ النَّومِ :
- فَقَدْ رَوَی ابنُ السُّنِيِّ عن جابرِ رضي الله عنه أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قالَ:
((إِنَّ الرجلَ إذا أَوَى إلى فراشِهِ ابتدَرَهُ مَلَكٌ وشيطانٌ، فقالَ الملَكُ: اللَّهمَّ اختِمْ بخيرٍ، فقالَ الشَّيطانُ: اختِمْ بِشرٍّ، فإِنْ ذَكَرَ الله تعالَى ثُمَّ
(١) الذي صح في هذا هو الوارد في فضل قراءة آية الكرسي في سنن النسائي الكبرى ٦/ ٣٠: عن أبي أمامة قال: قال رسول الله ﷺ: ((من قرأ آية الكرسي في دبر كل صلاة مكتوبة لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموتَ)).
وهو في المعجم الأوسط ٨/ ٩٣، والكبير (٨/ ١١٤)، وأورده ابن الجوزي في «الموضوعات)).
قال الزيلعي في ((تخريج الأحاديث والآثار)) (١ / ١٦١): ((وأورده ابن الجوزي أيضا في ((الموضوعات))، وأنكر عليه بعض المتأخرين، وخطأه في ذلك، وقال: إنَّه حديث صحيح))، قال ابن قدامة في ((المحرر في الحديث)) (١ / ٢٠٩): ((ولم يصب في ذكره في ((الموضوعات)) فإنه حدیث صحیح)).
310