تحفة الخلان في أحكام الأذان
محقق
محمود محمد صقر الكبش
الناشر
مكتب الشؤون الفنية
الإصدار
الثانية
سنة النشر
١٤٣١ هجري
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
تحفة الخلان في أحكام الأذان
إبراهيم بن صالح الأحمدي الشامي الدمرداش (ت. 1149 / 1736)محقق
محمود محمد صقر الكبش
الناشر
مكتب الشؤون الفنية
الإصدار
الثانية
سنة النشر
١٤٣١ هجري
مُوجِبَاتٍ وَمَحَا عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئَاتٍ مُوبِقَاتٍ وَكَانَتْ لَهُ بِعَدْلِ عَشْرٍ رِقَابٍ مُؤْمِنَاتٍ(١).
وقد رَوَاهُ النَّسائيُّ في كتابِ عَمَلِ اليومِ والَّيلةِ مِن طريقَينِ:
أحدِهُما: هَكَذا.
والثَّاني: عن عمارةَ عن رَجُلٍ مِن الأنصارِ، قالَ الحافظُ أبو القاسمِ بنُ عساكرَ: ((هَذَا الثَّاني هو الصَّوابُ)).
و((مسلَحَةٌ)) بفتح الميمٍ، وإسكانِ السِّينِ المهملةِ، وفتحِ اللَّم، وبالحاءِ المهملةِ، وهم الحَرَسُ.
الثَّامنةُ: رَوَى مسلمٌ في صحيحِهِ عن أبي هريرةَ رضي الله عنه عن رسولِ اللهِ ﷺ قالَ: ((مَن سَبَّحَ اللهَ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ ثلاثاً وثلاثينَ، وحَمِدَ اللهَ ثلاثاً وثلاثينَ، وكَبَّرَ اللهَ ثلاثاً وثلاثينَ، وقالَ تمامَ المائةِ: لا إلهَ إلاَّ اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ، لَهُ الملكُ، ولَهُ الحمدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ؛ غُفِرَتْ خطاياهُ، وإن كانتْ مِثْلَ زَبَدِ البحر))(٢).
التّاسعةُ: مَن أكثَرَ مِنها نحوَ مائةٍ أُعْطِيَ أكثرَ ممَّا تَقَدَّمَ، فَقَدْ رَوَى البخاريُّ ومسلمٌ في صحيحَيهِما عن أبي هريرةَ رضى الله عنه
(١) أخرجَهُ الترمذي (٥٤٤/٥) برقم (٣٥٣٤).
(٢) أخرجَهُ مسلمٌ (١ / ٤١٨) برقم (٥٩٧).
286