تحفة الخلان في أحكام الأذان
محقق
محمود محمد صقر الكبش
الناشر
مكتب الشؤون الفنية
الإصدار
الثانية
سنة النشر
١٤٣١ هجري
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
تحفة الخلان في أحكام الأذان
إبراهيم بن صالح الأحمدي الشامي الدمرداش (ت. 1149 / 1736)محقق
محمود محمد صقر الكبش
الناشر
مكتب الشؤون الفنية
الإصدار
الثانية
سنة النشر
١٤٣١ هجري
وروى ابنُ السُّنِّيِّ عن أبي هريرةَ رضي الله عنه: ((أنَّهُ كانَ إذا سَمِعَ المؤذِّنَ يقيمُ يقولُ: اللَّهمَّ ربَّ هذِهِ الدَّعوةِ التَّامَّةِ، والصَّلاةِ القائمةِ، صلِّ على محمَّدٍ، وآتِهِ سُؤْلَهُ يومَ القيامةِ))(١).
رَوَى الطَّبرانِيُّ عن مُعَاذِ بن أَنَسٍ أَنَّهُ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: ((حَسْبُ المُؤْمِنِ مِنَ الشَّقَاءِ وَالْخَيْبَةِ أَنْ يَسْمَعَ الْمُؤَذِّنَ يُثَوِّبُ بِالصَّلاةِ فَلا يُجِيبُهُ))(٢).
رَوَى صاحبُ كتابِ ((اليوم واللَّيلةِ)) عن أبي هريرةَ رضي الله عنه قالَ: ((كانَ رَجُلٌ عندَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، لا يُرَى لَهُ كثيرُ عَمَلٍ فماتَ، فقالَ النَّبيُّ: أمَا عِلِمْتُم أنَّ اللهَ تعالى قَد أدخَلَ فلاناً الجنَّةَ؟ فعَجِبَ القَومُ، لأنَّهُ لا يكادُ يُرَى لَهُ كثيرُ عَمَلٍ، فقامَ بعضُهم إلى أهلِهِ فسألَ امرأتَهُ عن عَمَلِهِ، فقالتَ: ما كانَ لَهُ عَمَلٌ كثيرٌ غيرَ أنَّهُ كَانَ فِيهِ خَصْلَةٌ، كانَ لا يَسْمَعُ المؤذِّنَ في ليلٍ ونهارٍ وعلى أيِّ حالةٍ إلاَّ أجابَهُ))(٣).
وفي ((شُعَبِ الإيمانِ)) قالَ أبو بكرٍ محمَّدُ بنُ إسماعيلَ: ((كانَ لي صديقٌ بمصرَ، وكانَ مخلصاً فماتَ، فرأيتُهُ في منامِي فقلتُ:
(١) انظر: عمل اليوم والليلة ص (٩٥) برقم (١٠٥).
(٢) أخرجَهُ الطبراني في الكبير (٢٠/ ١٨٣) برقم (٣٩٦).
(٣) أخرجَهُ ابن السني ص (٩٢) برقم (١٠١).
252