تحفة الخلان في أحكام الأذان
محقق
محمود محمد صقر الكبش
الناشر
مكتب الشؤون الفنية
الإصدار
الثانية
سنة النشر
١٤٣١ هجري
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
تحفة الخلان في أحكام الأذان
إبراهيم بن صالح الأحمدي الشامي الدمرداش (ت. 1149 / 1736)محقق
محمود محمد صقر الكبش
الناشر
مكتب الشؤون الفنية
الإصدار
الثانية
سنة النشر
١٤٣١ هجري
إِعلمْ أنَّهم اختلفُوا في صفةِ الإقامةِ:
فقالَ أبو حنيفةً: مثَنَّى مثنَّى كمَا الأذانِ، وتزيدُ على الأذانِ لفظَ الإقامةِ مرتينِ فحينئذِ الإقامةُ عندَهُ تسعَ عشَرَ كلمةً، وقالَ إِنَّ إفرادَ الإقامةِ ترك للمستحبّ.
و((مثنَّى)): بضمٌّ وتشديدٍ من التَّنيةِ، لا مَثْنى بفتحِ فسكونٍ فتخفيفٍ؛ لأنَّهُ يقتضِي زيادتَهُ على الاثنينِ، لأنَّهُ معدولٌ عن اثنينِ ثنينٍ.
وقال مالكٌ: الإقامةُ فُرادَى كلَّها، فهيَ عندَهُ عشرُ كلماتٍ فقط، فلوْ شَفَعَها لم تُجْزِهِ، قالَهُ عبدُ الباقي الزَّرقانيُّ على «خلیل)).
وقالَ الشَّافعيُّ وأحمدُ: الإقامةُ أحدَ عشَرَ كلمةً مفردةً إلاَّ ذكرَ الإقامةِ فتُكرَّرُ مرتینِ.
179