898

التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة

الناشر

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

الإصدار

جـ ١ - ٦ (الأولى،١٤٢٩ - ١٤٣٠ هـ)،جـ ٧ - ٩ (من الثانية

سنة النشر

١٤٣٧ هـ

بنُ المغيرةِ وثَّقه أحمدُ، وأبو حاتمٍ (^١)، وزاد: لا بأسَ به، وابنُ حِبَّان (^٢)، وقال أبو داودَ: معروفٌ، معَ أَّنهم لم يُخرِّجوا له، ولكنَّه في "التهذيب" (^٣).
٩٦٤ - الحَكَمُ بنُ أبي الصَّلتِ، أبو محمَّدٍ المخزوميُّ.
مِن أهلِ المدينةِ، يروي عن: أبيه قالَ: رأيتُ عثمانَ بنَ عفَّانَ يخطبُ (^٤)، وعنه: يونسُ بنُ محمَّدٍ المؤدِّبُ، قاله ابنُ حِبَّان في ثالثةِ "ثقاته" (^٥) معَ ذِكرهِ الذي قبلَه فيها أيضًا.
٩٦٥ - الحَكمُ بنُ أبي العاصِ بنِ أُميَّةَ بنِ عَبدِ شَمسِ بنِ عَبدِ مَنافٍ، أبو مروانَ الأُمويُّ.
صحابيٌّ مذكور في أوَّل "الإصابة" (^٦)، و"ثقات ابن حِبَّان" (^٧)، و" [تاريخ] مكة" (^٨) للفاسي، أسلمَ يومَ الفتحِ، وقدمَ المدينةَ، فكانَ فيما قيل: يُفشي سرَّ رسول الله ﷺ، فطردَه وأرسلَه إلى بطنِ وَجٍّ (^٩)، فلم يزلْ طريدًا إلى أن وِلِيَ ابنُ أخيه عثمانُ بنُ عفَّانَ، فأدخلَه المدينةَ، ووصلَ رحمَه، وأعطاه مئةَ ألفِ درهمٍ، وقيلَ: إنَّما نفاه النَّبيُّ ﷺ إلى الطَّائف؛ لأنَّه كانَ يحكيه في مِشيتِه وبعضِ حَركاته (^١٠)، وقد رُويتْ أحاديثُ

(^١) "الجرح والتعديل" ٣/ ١١٧.
(^٢) "الثقات" ٦/ ١٨٥.
(^٣) "تهذيب الكمال" ٧/ ٩٨، وذكره لرواية أبي داود له في "المراسيل".
(^٤) "الطبقات الكبرى"٣/ ٥٧.
(^٥) "الثقات" ١٨٦/ ٦.
(^٦) "الإصابة" ١/ ٣٤٥.
(^٧) "الثقات" ٣/ ٨٤.
(^٨) "العقد الثمين" ٤/ ٢١٨.
(^٩) هو الطائف. "معجم البلدان" ٥/ ٣٦١.
(^١٠) أي: يُقلِّد النبيَّ ﷺ في ذلك.

2 / 368