1132

التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة

الناشر

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

الإصدار

جـ ١ - ٦ (الأولى،١٤٢٩ - ١٤٣٠ هـ)،جـ ٧ - ٩ (من الثانية

سنة النشر

١٤٣٧ هـ

صحابيٌّ من أهلِ الصُّفَّةِ (^١)، ثمّ نَزَلَ الكوفةَ، روى له أصحابُ السُّنَنِ بإسنادٍ صحيحٍ في العُطَاسِ (^٢)، وله روايةٌ عَنْ: عُمَرَ، فيما قاله عُمَرُ وصَنَعَهُ عندَ وَفَاةِ النَّبيِّ ﷺ، وكلامُ أبي بكرٍ في ذلكَ، أخرجهُ يونُسُ بنُ بُكَيرٍ في "زياداته" (^٣)، روى عنه: هِلالُ بنُ يِسَافٍ، ونُبَيطُ بنُ شَرِيطٍ عنه -وكان من أهل الصُّفَّةِ- أن النَّبيَّ ﷺ لما اشتَدَّ مَرَضُهُ أُغْمِيَ عليهِ، فلما أَفَاقَ قال (^٤): "مُرُوا بِلالًا فَلْيُؤَذِّنْ، وَمُرُوا أبا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ .. " الحديثَ.
١٣١٧ - سَالِمُ بنُ عُتْبَةَ بن عُوَيمِ بنِ سَاعِدةَ -ويقال: سالمُ بنُ عبدِ اللهِ، ويقال: ابنُ عبدِ الرَّحمنِ- الأنصاريُّ، المدَنيُّ (^٥).

(^١) " حلية الأولياء" ١/ ٣٧١، و"رجحان الكفة"، ص: ٢٠١.
(^٢) أبو داود في كتاب الأدب. باب: ما جاء في تشميت العاطس (٤٩٩٢)، والنسائيُّ في "السنن الكبرى" في كتاب عمل اليوم والليلة، باب: ما يقول العاطس إذا شمت ٩/ ٩٥ (٩٩٨٢)، والترمذي في باب: ما جاء كيف تشميت العاطس (٢٧٤٥)، وقال: هذا حديث اختلفوا في روايته عن منصور، وقد أدخلوا بينَ هلالِ بنِ يساف وسالمٍ رجلا، وابن ماجه في باب: تشميت العاطس (٣٧١٥)، لكن من غير طريق سالم بن عبيد. والحديث ضعيف من هذه الطريق، صحيح بمجموع طرقه.
(^٣) ليونس بن بكرٍ زيادات على "مغازي ابن إسحاق". انظر " الإصابة، ٣/ ٤٤٠، ترجمة صفوان بن المعطل، و"معجم المصنفات الواردة في فتح الباري" ١/ ٢١٢، ٤٠٢، برقم (٦١٢، ١٢٩٦).
(^٤) أخرجه ابن ماجه في كتاب: إقامة الصلاة والسنة فيها، باب: ما جاء في صلاة رسول الله في مرضه (١٢٢٤)، والترمذي في "الشمائل"، باب ما جاء في وفاة رسول الله ﷺ ص ٣٣٧، وهو صحيح.
(^٥) "الكاشف" ١/ ٤٢٣ (١٩٧٩).

3 / 71