96رسالة في فرضية اتباع السنة، والكلام على تقسيم الأخبار وحجية أخبار الآحاد - ضمن «آثار المعلمي»عبد الرحمن المعلمي اليماني - ١٣٨٦ هجريمحققمحمد عزير شمسالناشردار عالم الفوائد للنشر والتوزيعالإصدارالأولىسنة النشر١٤٣٤ هـتصانيفأصول الفقهالفكر الإسلاميالكتب المصنفة على الصحة والضعف والغرابة•مناطقالمملكة العربية السعوديةاليمن•الإمبراطوريات و العصورالأئمة الزيديون (اليمن صعدة، صنعاء)، ٢٨٤-١٣٨٢ / ٨٩٧-١٩٦٢جوع.وأما التقدير النحوي فعلى نحو ذلك، إلا أنه قد عُرِف أن النعت إذا تقدم على المنعوت أُعرِب حالًا. والله أعلم.[ص ٦٠] إذا تقرر هذا فقوله ﷾: ﴿إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا﴾ [يونس: ٣٦] معناها: إن الظن لا يدفع عن صاحبه شيئًا من الحق.والحق الذي من شأنه أن يتوجه إلى الإنسان فيحاول إذا كرهه أن يدفعه بالظن= لا يخرج عن أربعة أشياء:الأول: اليقينالثاني: البراهين اليقينية.الثالث: ما ثبت بالبراهين اليقينية.الرابع: العقاب المتوجه إلى العصاة.أما اليقين فإنه قد يحصل للإنسان بشيء، ثم تَعرِض له شبهة لا يتيسر له حلها، فتورثه ضربًا من الوسواس، فإن أعرض عن ذلك وصرف ذهنه عنه سَلِم له يقينه.ومن هذا ــ والله أعلم ــ ما ورد في الأحاديث في شأن الخواطر التي تَعرِض للمؤمن مخالفةً لإيمانه.ففي "الصحيحين" (^١)وغيرهما من حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله ﵌: "يأتي الشيطان أحدكم فيقول: من خلق كذا؟ من خلق كذا؟ حتى(^١) البخاري (٣٢٧٦) ومسلم (١٣٤/ ٢١٤) ..19 / 99نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي