الحاكمين وأرحم الراحمين، فاشكره، واذكره، وأحسن عبادته وحده، على أن خلقك في أحسن تقويم، وتغذيتك بأصناف النعم، وأنت صغير وكبير (١) ﴿وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا﴾ [إبراهيم: ٣٤] عباد الله إن أحسن الحديث.
(١) مراجع هذه الخطبة كما يلي: مفتاح دار السعادة ج (١) ص (١٨٩
- ١٩١) . التبيان ص (٢٤٠، ٢٢٦- ٢٢٨، ٢٤١، ٣٣١، ٢٣٥، ٢٤٠، ٢٣٠) . ومن كتب الطب الحديث- الطب محراب الإيمان ج (٢/٢٥٩، ٣٠٤، ٤٧، ١٩، ٢٩٧، ٩، ١٠، ١٥، ١٧٠، ٣٠١، ١١٤، ٩٠، ١٩١، ١٢٤، ١٢٩) والصحة والسلام ص (١٦٢، ١٥، ٦٠) والصحة والوقاية ص (٦٠، ١٠٠) . ذكرت بعض هذه التفصيلات في «الجهاز الهضمي» من هذه الكتب وأكثرها بصفة تعليق. وهي دالة على عظمة الله وقدرته وعلمه وحكمته.
1 / 126
المقدمة
١- لا تشكك في وجود الله ﵎
٢- الله أكبر من كل شيء، وأعظم
٣- محاسن ربنا ﷻ (أسماؤه وصفاته)
٤- الله الخالق لا الطبيعة
٥- لم يتخذ ولدا سبحانه
٦- معجزات الأنبياء من أعظم الأدلة على الخالق، وصفاته، وصدق رسله، واليوم الآخر
٧- آيات الله في الأرض (وهي كروية، ولا تدور)
٨- السموات، والشمس، والقمر، والكواكب، ودلالتها على خالقها العظيم
٩- (وما بينهما) الهواء ومنافعه، والرياح، والريح خيرها وشرها
١٠- السحاب، والنبات والثمار
١١- البحر، والاعتبار بأمواجه وتنوع ما فيه من الجواهر، والحيوانات، وما في البر منها
١٢- خلق آدم أبي البشر، وفضله، وما في إيجاده وذريته من الحكم العظيمة
١٣- (وفي أنفسكم أفلا تبصرون) آيات
١٤- أطوار الإنسان، ودلالتها على موجدها
١٥- (الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى
١٦- كيف لا يحب الله؟! الأسباب الجالبة لمحبته، وعلامتها