فلم يطق أن ينهض، ثم قال: يا لبد صحبتني فصحبتك وكذبتين فكذبتك، ثم عاد لقمان فأخذ لبدًا فرمى به ليعلو ويطير فسقط وتطاير ريشه فقال:
انهض لبد نهضًا شدد ... فإن الملك للمجرد
يشير إلى الحرث بن ذي شدد.
فلما أيقن بالموت قال: يا قوم دعوني من سير الجبارين واسلكوا بي سبيل الصالحين احفروا لي ضريحًا واروني تربًا وحصبًا ولا تجعلوني للناظرين نصبًا ومات لقمان ودفن بالأحقاف إلى جوار قبر هود النبي ﵇. وقد ذكر لقمان والنسور كثير من الشعراء فقال تيم اللات بعده: