339التبيان تفسير غريب القرآنابن الهائم - ٨١٥ هجريمحققد ضاحي عبد الباقي محمدالناشردار الغرب الإسلاميالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٣ هـمكان النشربيروتتصانيفغريب القرآن•مناطقمصرفلسطين•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤١٠١- سورة القارعة١- الْقارِعَةُ [١]: القيامة، وهي الداهية أيضا.٢- كَالْفَراشِ [٤]: هو شبيه بالبعوض يتهافت في النار.٣- كَالْعِهْنِ [٥]: الصّوف المصبوغ.٤- عِيشَةٍ راضِيَةٍ [٧]: أي مرضية.٥- فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ [٩]: أي يأوي إليها فصارت الأصل له.١٠٢- سورة التكاثر١- أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ [١]: شغلكم [زه] والتّكاثر: تفاعل من الكثرة.٢- كَلَّا [٣، ٤، ٥]: أي ليس الأمر كما ظننتم، وهو ردع وزجر.١٠٣- سورة والعصر «١»١- الْعَصْرِ [١]: الدّهر أقسم به (زه) وقال الحسن: أحد طرفي النهار «٢» .والعرب تسمى الغداة والعشيّ بالعصرين. واليوم والليل [٧٥/ أ]: العصرين، والشتاء والصيف العصرين. وعن علي ﵁ «ونوائب العصر» وقيل: أراد: وأهل العصر، وقيل: وربّ العصر.(١) في حاشية الأصل: «قال الإمام الشافعيّ ﵁ كلاما معناه أن الناس أو أكثرهم في غفلة عن تدبّر هذه السورة، يعني سورة العصر» .(٢) قول الحسن ورد في تفسير القرطبي ٢٠/ ١٧٩، وزاد المسير ٨/ ٣٠٣ بلفظ: «العشي، وهو ما بين زوال الشمس وغروبها» .1 / 350نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي