337التبيان تفسير غريب القرآنابن الهائم - ٨١٥ هجريمحققد ضاحي عبد الباقي محمدالناشردار الغرب الإسلاميالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٣ هـمكان النشربيروتتصانيفغريب القرآن•مناطقمصرفلسطين•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤٤- الزَّبانِيَةَ [١٨]: واحدهم زبنيّ، مأخوذ من الزّبن، وهو الدّفع كأنّهم يدفعون أهل النار إليها.٩٧- سورة القدر١- أَنْزَلْناهُ [١]: أي القرآن، وقيل: جبريل، وقيل: أوّل القرآن.٢- وَالرُّوحُ [٤]: هو جبريل ﵇.٩٨- سورة البرية١- لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ [١]: يعني يزل الذين، بلغة قريش «١» .٢- مُنْفَكِّينَ [١]: زائلين.٣- الْبَرِيَّةِ [٦]: الخلق، مأخوذ من برأ الله الخلق، أي خلقهم فترك همزها ومنهم من يجعلها من البرى وهو التّراب لخلق آدم ﵊ من التّراب.٩٩- سورة الزلزلة١- أَثْقالَها [٢]: جمع ثقل وإذا كان الميّت في بطن الأرض فهو ثقل لها، وإذا كان فوقها فهو ثقل عليها.٢- أَوْحى لَها [٥] وأوحى إليها واحد، أي ألهمها. وفي التفسير: أوحى لها: أمرها.(١) غريب ابن عباس ٧٨.1 / 348نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي