317التبيان تفسير غريب القرآنابن الهائم - ٨١٥ هجريمحققد ضاحي عبد الباقي محمدالناشردار الغرب الإسلاميالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٣ هـمكان النشربيروتتصانيفغريب القرآن•مناطقمصرفلسطين•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤في النّار شاهقا من صخرة ملساء، فإذا بلغ أعلاها لم يترك أن يتنفّس وجذب إلى أسفلها ثم يكلّف مثل ذلك أبدا.٦- عَبَسَ وَبَسَرَ [٢٢]: أي كلح وكرّه وجهه.٧- لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ [٢٩]: مغيّرة لهم أو محرقة بلغة قريش «١»، يقال: لاحته الشمس ولوّحته بمعنى واحد، إذا غيّرته «٢» .٨- وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ [٣٣]: أي دبر الليل النهار، إذا جاء خلفه، وأدبر: أي ولّى.٩- وَالصُّبْحِ إِذا أَسْفَرَ [٣٤]: أي أضاء.١٠- الْكُبَرِ [٣٥]: جمع الكبرى.١١- سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ [٤٢]: أدخلكم فيها.١٢- مُسْتَنْفِرَةٌ [٥٠]: نافرة، ومذعورة أيضا.١٣- مِنْ قَسْوَرَةٍ [٥١]: أي أسد. ويقال: رماة. وقسورة «فعولة» من القسر وهو القهر.٧٥- سورة القيامة١- اللَّوَّامَةِ [٢] ليس من نفس برّة ولا فاجرة إلا وهي تلوم نفسها يوم القيامة إن كانت عملت خيرا هلّا ازدادت منه، وإن كانت عملت سوءا لم عملته؟٢- لِيَفْجُرَ أَمامَهُ [٥] قيل يكثر الذّنوب ويؤخّر التّوبة. وقيل: يتمنى الخطيئة ويقول [٧٠/ ب]: سوف أتوب سوف أتوب.٣- بَرِقَ الْبَصَرُ [٧]: شق، وبَرِقَ «٣» بفتح الراء من البريق: إذا(١) غريب ابن عباس ٧٤ وفيه «بلغة قريش وأزد شنوءة» . وفي الإتقان ٢/ ٩٧ «وبلغة أزد شنوءة لواحة:حرّاقة» .(٢) لم يرد في النزهة «أو محرقة بلغة قريش» .(٣) قرأ بفتح الراء نافع وأبو جعفر، وقرأ الباقون من العشرة بكسرها (المبسوط ٣٨٨) .1 / 328نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي