٥- أَطْوارًا [١٤]: ضروبا وأحوالا: نطفا ثم علقا ثم مضغا ثم عظاما.
وقيل: المعنى خلقكم أصنافا في ألوانكم ولغاتكم. والطّور: الحال. والطّور:
التّارة والمرّة.
٦- كُبَّارًا [٢٢]: كبيرا.
٧- وَدًّا وَلا سُواعًا وَلا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا [٢٣]: كلها أسماء أصنام.
وسواع: اسم صنم كان يعبد في زمن نوح ﵇.
٨- دَيَّارًا [٢٦]: أي أحدا ولا يتكلم به إلا في الجحد، يقال: ما في الدّار أحد ولا ديار.
٩- فاجِرًا [٢٧]: أي مائلا عن الحقّ. وأصل الفجور: الميل فقيل للكاذب فاجر لأنه مال عن الصّدق، وللفاسق فاجر لأنّه مال عن الحقّ. وقال بعض الأعراب لعمر بن الخطاب- ﵁. - وكان قد أتاه فشكا إليه نقب إبله ودبرها واستحمله فلم يحمله، فقال:
(١) في الأصل: «يرجون» تصحيف، ولم أجد من قرأ بها في المتواتر والشاذ.