308التبيان تفسير غريب القرآنابن الهائم - ٨١٥ هجريمحققد ضاحي عبد الباقي محمدالناشردار الغرب الإسلاميالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٣ هـمكان النشربيروتتصانيفغريب القرآن•مناطقمصرفلسطين•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤٦٧- سورة الملك١- ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ [٣]: أي اضطراب، أو من عيب بلغة هذيل «١» أو اختلاف. وأصله من الفوت، وهو أن يفوت شيء شيئا فيقع الخلل.٢- مِنْ فُطُورٍ [٣]: أي صدوع.٣- حَسِيرٌ [٤]: أي كليل معي.٤- تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ [٨]: تنشقّ، وتتميّز غيظا على الكفّار.٥- فَوْجٌ [٨]: جماعة.٦- فَسُحْقًا [١١]: أي بعدا «٢» .٧- صافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ [١٩]: أي باسطات أجنحتهنّ وقابضاتها.٨- بِماءٍ مَعِينٍ [٣٠]: أي جار ظاهر.٦٨- سورة ن١- ن [١]: الحوت الذي تحت الأرض. وقيل: الدّواة.٢- يَسْطُرُونَ [١]: يكتبون.٣- غَيْرَ مَمْنُونٍ [٣]: غير مقطوع.٤- بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ [٦]: [٦٨/ ب] أي الفتنة، كما يقال: ليس له معقول، أي عقل، ويقال: معناه: أيّكم المفتون والباء زائدة كقوله:نضرب بالسّيف ونرجو بالفرج «٣»(١) غريب ابن عباس ٧٢، والإتقان ٢/ ٩٤، ولم ترد في النزهة «أو من عيب بلغة هذيل» . [.....](٢) «فَسُحْقًا ... بعدا» ورد في الأصل قبل بِماءٍ مَعِينٍ.(٣) مجاز القرآن ٢/ ٢٦٤، وتفسير ابن قتيبة ٤٧٨، ومعاني القرآن للزجاج ٥/ ٢٠٤، ومغني اللبيب ١/ ١٠٨، واللسان والتاج (با) . وهو للنابغة الجعدي في ديوانه ٢١٦، وفيه «بالبيض» بدل «بالسّيف» وقبله:نحن بنو جعدة أصحاب الفلج1 / 319نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي