294التبيان تفسير غريب القرآنابن الهائم - ٨١٥ هجريمحققد ضاحي عبد الباقي محمدالناشردار الغرب الإسلاميالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٣ هـمكان النشربيروتتصانيفغريب القرآن•مناطقمصرفلسطين•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤وهو أن يحفر الحافر فيبلغ الكدية وهي الصّلابة من حجر أو غيره ولا يعمل معوله شيئا فييأس ويقطع الحفر، يقال: أكدى فهو مكد.١١- إِذا تُمْنى [٤٦]: تقدّر وتخلق.١٢- أَقْنى [٤٨]: جعل لهم قنية: أي أصل مال.١٣- الشِّعْرى [٤٩]: كوكب معروف كان الناس في الجاهليّة يعبدونها.١٤- وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوى [٥٣] المؤتفكة: المخسوف بها. وأهوى: جعلها تهوي.١٥- نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولى [٥٦]: هو محمد ﷺ.١٦- أَزِفَتِ الْآزِفَةُ [٥٧]: قربت القيامة، سمّيت بذلك لقربها، يقال:أزفت شخوص [فلان] «١» أي قرب [٦٥/ ب] .١٧- وَأَنْتُمْ سامِدُونَ [٦١]: لاهون. والسّامد على خمسة أوجه: اللّاهي، والمغنّي، والهائم، والساكت، والحزين الخاشع.٥٤- سورة القمر١- مُسْتَمِرٌّ [٢]: قويّ شديد، ويقال: مستحكم (زه) ويقال: ذاهب، بلغة قريش «٢» .٢- مُزْدَجَرٌ [٤]: متّعظ ومنتهى، وهو «مفتعل»، من زجرت.٣- مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ [٨]: مسرعين في خوف. وفي التّفسير: معناه:ناظرين قد رفعوا رؤوسهم إلى الدّاعي.٤- ازْدُجِرَ [٩]: افتعل من الزّجر، وهو الانتهار.٥- بِماءٍ مُنْهَمِرٍ [١١]: أي كثير سريع الانصباب، ومنه: همر الرّجل، إذا أكثر الكلام وأسرع.(١) تكملة من النزهة ٢٢.(٢) غريب ابن عباس ٦٩، وما ورد في القرآن من لغات ٢/ ١٩٩.1 / 305نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي