289التبيان تفسير غريب القرآنابن الهائم - ٨١٥ هجريمحققد ضاحي عبد الباقي محمدالناشردار الغرب الإسلاميالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٣ هـمكان النشربيروتتصانيفغريب القرآن•مناطقمصرفلسطين•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤وكذلك الرّفقة أدنى ما تكون ثلاثة، فجرى كلام الواحد على صاحبيه.١٢- الْخُلُودِ [٣٤]: البقاء الدائم الذي لا آخر له.١٣- فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ [٣٦]: أي طافوا وتباعدوا. وقيل: معناه ساروا في نقوبها، أي طرقها، الواحد نقب. ويقال: نقّبوا: بحثوا وتعرّفوا.١٤- هَلْ مِنْ مَحِيصٍ [٣٦]: هل تجدون من الموت معدلا «١» فلم يجدوا ذلك (زه) .١٥- لَهُ قَلْبٌ [٣٧]: أي عقل.١٦- أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ [٣٧]: أي استمع كتاب الله وهو شاهد القلب والفهم، وليس بغافل [٦٤/ ب] ولا ساه.١٧- مِنْ لُغُوبٍ [٣٨]: أي إعياء.١٨- أَدْبارَ السُّجُودِ [٤٠]: وَإِدْبارَ النُّجُومِ «٢»: الأدبار جمع دبر.وبالكسر: مصدر أدبر إدبارا. عن علي- ﵁: «أَدْبارَ السُّجُودِ الرّكعتان بعد المغرب، وإِدْبارَ النُّجُومِ الرّكعتان قبل الفجر» «٣» .١٩- وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ [٤٥]: أي بمسلّط [زه] بلغة حمير «٤» .(١) الوارد في النزهة ١٧٢ «محيصا: معدلا أي ملجأ» في الآية ١٢٣ من سورة النساء.(٢) سورة الطور، الآية ٤٩.(٣) تهذيب اللغة ١٤/ ١١، والتاج (دبر) .(٤) غريب القرآن لابن عباس ٦٧، وما ورد في القرآن من لغات ٢/ ١٩٠.1 / 300نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي