286التبيان تفسير غريب القرآنابن الهائم - ٨١٥ هجريمحققد ضاحي عبد الباقي محمدالناشردار الغرب الإسلاميالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٣ هـمكان النشربيروتتصانيفغريب القرآن•مناطقمصرفلسطين•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤٤٨- سورة الفتح١- أَثابَهُمْ [١٨]: جازاهم.٢- مَعْكُوفًا «١» [٢٥]: محبوسا [زه] بلغة حمير «٢» .٣- مَعَرَّةٌ [٢٥]: جناية كجناية العرّ، وهو الجرب «٣»، يقال: معنى فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ: أي تلزمكم الدّيات.٤- تَزَيَّلُوا [٢٥]: تميزوا.٥- الْحَمِيَّةَ [٢٦]: الأنفة والغضب.٦- مَثَلُهُمْ فِي التَّوْراةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ [٢٩]: أي صفتهم فيهما.٧- شَطْأَهُ [٢٩]: فراخه وصغاره، يقال: أشطأ الزّرع، إذا أفرخ. وهذا مثل ضربه الله- تعالى- للنبي- ﷺ إذ أخرجه وحده ثم قوّاه الله تعالى بأصحابه.٨- فَآزَرَهُ [٢٩]: أعانه.(١) ورد مَعْكُوفًا وتفسيره في الأصل بعد الْحَمِيَّةَ وتفسيره، ونقل هنا وفق ترتيب اللفظ المفسر في المصحف.(٢) غريب ابن عباس ٦٦، وما ورد في القرآن من لغات ٢/ ١٨٣.(٣) في مطبوع النزهة ١٧٨: «كجناية العدو وهو الحرب»، والمثبت يتفق وما في طلعت ٥٩/ أومنصور ٣٥/ ب.1 / 297نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي