214التبيان تفسير غريب القرآنابن الهائم - ٨١٥ هجريمحققد ضاحي عبد الباقي محمدالناشردار الغرب الإسلاميالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٣ هـمكان النشربيروتتصانيفغريب القرآن•مناطقمصرفلسطين•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤٢٢- تَؤُزُّهُمْ أَزًّا [٨٣]: تزعجهم إزعاجا.٢٣- وَفْدًا [٨٥]: ركبانا على الإبل، واحدهم وافد.٢٤- وِرْدًا [٨٦] مصدر: ورد يرد وردا «١»، وفي التفسير وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلى جَهَنَّمَ وِرْدًا أي عطاشا.٢٥- إِدًّا [٨٩]: الإدّ: العظيم من الكفر، وأصله الدّاهية. وقيل: أعظم الدواهي، تقول: أدّ الأمر يئدّ إدّا، إذا عظم. وقيل: الإدّ: المنكر.٢٦- وَتَخِرُّ الْجِبالُ هَدًّا [٩٠]: سقوطا.٢٧- وُدًّا [٩٦]: محبّة في قلوب العباد.٢٨- قَوْمًا لُدًّا [٩٧]: جمع ألدّ، وهو الشّديد الخصومة.٢٩- أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا [٩٨]: أي صوتا خفيّا.(١) في الأصل: «ورودا»، والمثبت من مطبوع النزهة ٢٠٨، وطلعت ٦٨/ ب، ومنصور ٤٢/ ب، وكلاهما صواب (انظر: اللسان والتاج- ورد) .1 / 225نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي