٤٢- أَوْ مَغاراتٍ [٥٧] هو بفتح الميم وضمها «٢»: ما يغورون فيه، أي يغيبون فيه. واحدها مغارة [ومغارة] «٣» وهو الموضع الذي يغور فيه الإنسان، أي يغيب ويستتر.
٤٣- يَجْمَحُونَ [٥٧]: يسرعون، ويقال: فرس جموح للذي إذا ذهب في عدوه لم يثنه شيء.
(١) في الأصل: «أبو عمرو»، سهو، وهو أبو عمر محمد بن عبد الواحد بن أبي هاشم المشهور بغلام ثعلب لكثرة ملازمته، ولد سنة ٢٦١ ومات سنة ٣٤٥ هـ ودفن ببغداد. من مصنفاته: شرح الفصيح، وفائت العين، وفائت الجمهرة (بغية الوعاة ١/ ١٦٤- ١٦٦، وإنباه الرواة ٣/ ١٧١- ١٧٧. وانظر في ترجمته أيضا: وفيات الأعيان ٣/ ٤٥٤ الترجمة رقم ٦١٠، وتاريخ الإسلام ٩/ ٥٥٢، ٥٥٣، والمزهر ٢/ ٤٦٥) .
(٢) القراءة بالضم شاذة، قرأ بها عبد الرحمن بن عوف (شواذ ابن خالويه ٥٣)، وعبارة: «هو بفتح الميم وضمها» لم ترد في النزهة ١٧٤.