163التبيان تفسير غريب القرآنابن الهائم - ٨١٥ هجريمحققد ضاحي عبد الباقي محمدالناشردار الغرب الإسلاميالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٣ هـمكان النشربيروتتصانيفغريب القرآن•مناطقمصرفلسطين•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤فاعل منه، يقال: طاف يطيف طيفا فهو طائف، وينشد:أنّى ألمّ بك الخيال يطيف «١»١١٢- يَمُدُّونَهُمْ فِي الغَيِّ [٢٠٢]: يزيّنون لهم الغيّ (زه) .١١٣- لَوْلا اجْتَبَيْتَها [٢٠٣]: تقوّلتها من نفسك، تقول اجتبيت الشيء واخترعته وارتجلته واختلقته بمعنى. وقيل: اخترتها لنفسك. وقيل: طلبتها من الله.١١٤- بَصائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ [٢٠٣]: مجازها حجج بيّنة، واحدتها بصيرة.١١٥- وَخِيفَةً [٢٠٥]: أي خوفا.١١٦- الْآصالِ [٢٠٥]: جمع أصل وأصل جمع أصيل، وهو ما بين العصر إلى الليل، وجمع آصال أصائل جمع جمع الجمع.(١) عزي في اللسان والتاج (طيف) واللسان (ذكر) ومشاهد الإنصاف ٢/ ١٩١ إلى كعب بن زهير، وهو في ديوانه ١١٣، وعجز البيت كما في المراجع المذكورة:ومطافه لك ذكرة وشعوف(الذّكرة: نقيض النسيان) .1 / 174نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي