153التبيان تفسير غريب القرآنابن الهائم - ٨١٥ هجريمحققد ضاحي عبد الباقي محمدالناشردار الغرب الإسلاميالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٣ هـمكان النشربيروتتصانيفغريب القرآن•مناطقمصرفلسطين•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤٧- سورة الأعراف١- حَرَجٌ [٢]: ضيق أو شكّ، بلغة قريش.٢- ذِكْرى [٢]: ذكر.٣- فَجاءَها بَأْسُنا بَياتًا [٤]: أي ليلا [زه] وكذلك بيّتهم العدوّ.٤- هُمْ قائِلُونَ [٤]: أي نائمون وقت القيلولة من النّهار.٥- دَعْواهُمْ [٥]: دعاؤهم. والدّعوى: الادّعاء أيضا.٦- خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ [٩]: غبنوها.٧- مَعايِشَ [١٠] لا تهمز لأنها مفاعل من العيش، مفردها معيشة، والأصل معيشة على وزن مفعلة، وهي ما يعاش به من النبات «١» والحيوان وغير ذلك (زه) .٨- الصَّاغِرِينَ [١٣]: الأذلّاء جمع صاغر، وقيل: من المبعدين.٩- أَنْظِرْنِي [١٤]: أخّرني.١٠- أَغْوَيْتَنِي [١٦]: أضللتني، وقيل غير ذلك.١١- مَذْؤُمًا [١٨]: أي مذموما بأبلغ الذّمّ.١٢- مَدْحُورًا [١٨]: مبعدا، يقال: ادحر عنك الشيطان: أي أبعده (زه) قيل: من رحمة الله، وقيل: من السماء.١٣- وَقاسَمَهُما [٢١]: حلف لهما.١٤- فَدَلَّاهُما بِغُرُورٍ [٢٢]: يقال لكل من ألقى إنسانا في بلية: قد دلّاه في كذا «٢» (زه) والغرور هو: إظهار النّصح مع إبطان الشّر.(١) في الأصل: «ما يتنافس به من الثياب»، والمثبت من النزهة ١٧٤.(٢) في نزهة القلوب ٨٨ «دلاه بغرور»، والمثبت يتفق وما في بهجة الأريب ٩٠.1 / 164نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي