147التبيان تفسير غريب القرآنابن الهائم - ٨١٥ هجريمحققد ضاحي عبد الباقي محمدالناشردار الغرب الإسلاميالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٣ هـمكان النشربيروتتصانيفغريب القرآن•مناطقمصرفلسطين•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤العرب لمن أدبر: قد رجع إلى خلف، وقد رجع القهقرى.٣٣- اسْتَهْوَتْهُ الشَّياطِينُ [٧١]: هوت به وأذهبته (زه) وقيل: هو استفعل من هوى يهوي هويّا، وقيل: من هوي يهوى هويّا وقيل هوى.٣٤- حَيْرانَ [٧١]: أي حائر، يقال: حار يحار، وتحيّر يتحيّر أيضا إذا لم يكن له مخرج من أمره فمضى وعاد إلى حاله.٣٥- يُنْفَخُ فِي الصُّورِ [٧٣] قال أهل اللغة: الصّور جمع الصّورة ينفخ فيها روحها فتحيا. والذي جاء في التفسير أنّ الصّور قرن ينفخ فيه إسرافيل.٣٦- مَلَكُوتَ [٧٥]: ملك، والواو والتاء زائدتان مثل الرّحموت والرّهبوت من الرّحمة والرّهبة، تقول العرب: رهبوت خير من رحموت، أي ترهب خير من أن ترحم.٣٧- جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ [٧٦] أي غطّى عليه وأظلم.٣٨- أَفَلَ [٧٦]: غاب.٣٩- بازِغًا [٧٧]: طالعا (زه) وقيل: البزوغ: ابتداء الطّلوع.٤٠- غَمَراتِ الْمَوْتِ [٩٣]: شدائده التي تغمره وتركبه كما يغمر الماء الشيء إذا علاه وغطّاه.٤١- فُرادى [٩٤]: أي فردا فردا كلّ واحد ينفرد عن شقيقه وشريكه في الغيّ، وهو جمع فرد وفرد وفريد بمعنى واحد (زه) وقيل منفردا عن معين وناصر.ويقال أيضا: فارد وفرد وأفرد وفردان، وقيل فرادى جمع فريد كأسير وأسارى. وقال الفرّاء: فرادى اسم مفرد على فعالي. وقيل جمع فردان كسكران وسكارى «١» .٤٢- خَوَّلْناكُمْ [٩٤]: ملّكناكم (زه) من الخول، والخول: من يزهى بهم الإنسان ويعجب.٤٣- بَيْنَكُمْ [٩٤]: وصلكم، والبين من الأضداد يكون بمعنى الوصل ويكون بمعنى الفراق.٤٤- فالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوى [٩٥]: شاقّهما بالنبات (زه) والفلق والفطر(١) الذي في معاني القرآن للفراء واللسان (فرد) عن الفراء «فرادى جمع، والعرب تقول: قوم فرادى» .1 / 158نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي