85المهذب في علم أصول الفقه المقارنعبد الكريم النملة - ١٤٣٥ هجريتصانيفأصول الفقه•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-والخصوص، فيكون جامعًا لأفراد المعرف، بحيث لا يخرج عنه أيفرد، ويكون مانعًا من دخول غيره فيه، وهو: المراد بالاطرادوالانعكاس.الشرط الثاني: أن يكون هذا اللازم الذي عرَّفنا به ذلك الشيءمن اللوازم الظاهرة المعروفة، فلا يجوز تحديد شيء بلازم غيرمعروف، كأن يقول قائل: ما الأسد؛ فيقول المجيب هو: " سبعأبخر " ليتميز بالبخر عن الكلب، فالبخر من خواص الأسد ولوازمهلكن هذا اللازم - وهو البخر - غير معروف وغير مشهور عنه،فلذلك لا يصلح أن يكون حدًا، فلو قيل في الجواب: " هو سبعشجاع عريض الأعالي "، لكانت هذه اللوازم والأعراض أقرب إلىالمقصود؛ لأنها معروفة مشهورة عنه.الشرط الثالث: أن يوجز الحادُّ في الحدِّ على حسب الاستطاعة.أي: أن يقتصر على ما هو أشد مناسبة للغرض.فإن لزم الأمر أن يطيل الحاد عبارات الحد، وذكر ما يبين المحدودفلا ضير في ذلك، ولا ينبغي أن ينكر عليه ذلك؛ لأنه أراد بهذهالإطالة الكشف عن حقيقة المحدود.الشرط الرابع: أن يأتي الحاد بلفظ صريح واضح، ويبتعد عنالكنايات؛ لأن الكنايات أمر لا يطلع السائل عليه، فلا يحصل لهالبيان، فيقع الخلل في التعريف والحد.الشرط الخامس: ألا يحد شيئًا بأخفى منه، كأن يحد " البقلةالحمقاء " بقوله: " هي العرفج "، فهذا غير سديد؛ لأن البقلةالحمقاء هي أشهر عند السامع من العرفج.الشرط السادس: ألا يحد شيئًا بما يساويه في الخفاء والظهور،1 / 86نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي