414المهذب في علم أصول الفقه المقارنعبد الكريم النملة - ١٤٣٥ هجريتصانيفأصول الفقه•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-يحكم بأن العلم لا يوجد بدون حياة، فإذا انتفت الحياة انتفى العلم،ولا يلزم من وجود الحياة وجود العلم.ومثل: اشتراط الفهم في التكليف، فإن العقل يحكم بأنالتكليف لا يوجد بدون فهم الخطاب، فإذا انتفى الفهم انتفىالتكليف.أما القسم الثاني - وهو: الشرط العادي - فهو: ما يكون شرطاَعادة مثل: نصب السلم لصعود السطح، فإن العادة تقضي بأنه لايمكن صعود السطح إلا بوجود السلم، أو نحوه مما يقوم مقامه.أما القسم الثالث - وهو الشرط اللغوي - فهو: ما يذكر بصيغةالتعليق مثل: " إن "، أو إحدى أخواتها مثل: قول الزوج لزوجته:" إن دخلت الدار فأنت طالق "، فأهل اللغة وضعوا هذا التركيبليدل على أن ما دخلت عليه أداة الشرط هو: الشرط، والآخرالمعلَّق عليه هو: الجزاء.وهذا ما ذهب إليه كثير من الأصوليين.وذهب بعض العلماء كابن القيم، والقرافي، وابن السبكي،والزركشي، وابن القشيري، وابن الحاجب إلى أن الشروط اللغويةمن قبيل الأسباب، لا من قبيل الشروط، وذلك لأنه يتحقق فيهاتعريف السبب؛ حيث يلزم من وجودها الوجود، ومن عدمهاالعدم، ففي المثال السابق يلزم من دخول الزوجة الطلاق، ويلزم منعدم الدخول عدم الطلاق.أما القسم الرابع - وهو: الشرط الشرعي -: فهو: ما جعلهالشارع شرطا لبعض الأحكام كاشتراط الطهارة لصحة الصلاة، فإن1 / 435نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي