271المهذب في علم أصول الفقه المقارنعبد الكريم النملة - ١٤٣٥ هجريتصانيفأصول الفقه•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-المسألة الأولى: في مناسبة ذكر المكروه هنا:لقد ذكرنا المكروه هنا؛ لأمرين:الأول: أنه بعد ذكر المأذون في فعله - وهو الواجب والمندوب،والمباح لا بد أن نذكر الممنوع من فعله.الثاني: أنه يشترك مع الحرام - الذي سيأتي ذكره - فيما يلي:١ - أن كلًّا من المكروه والحرام مطلوب تركه، لكن الحرام طُلبتركه طلبًا جازمًا، والمكروه طُلِب تركه طلبًا غير جازم.٢ - أن كلًّا من المكروه والحرام منهي عنه، لكن المكروه منهي عنهنهيًا غير جازم، والحرام منهي عنه نهيًا جازمًا.المسألة الثانية: في حقيقة المكروه:أولًا: المكروه لغة:المكروه لغة: ضد المحبوب، تقول: " كرهت الشيء " إذا لم تحبه.وقيل: المكروه مأخوذ لغة من الكريهة، وهي الشدة في الحرب،ومنه سمي يوم الحرب: " يوم الكريهة ".والكره - بضم الكاف -: المشقة كما نقله الجوهري في الصحاحعن الفراء.وعلى هذا يكون المكروه هو: ما نفر عنه الشرع والطبع؛ لأنالطبع والشرع لا ينفران إلا عن شدة ومشقة تلحق بالمكلف.1 / 283نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي