121المهذب في علم أصول الفقه المقارنعبد الكريم النملة - ١٤٣٥ هجريتصانيفأصول الفقه•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-وهو جنس في التعريف يشمل كل خطاب، سواء كان المخاطِبالله أو غيره.قولنا: " خطاب اللَّه تعالى " إضافة الخطاب إلى اللَّه، أخرجخطاب غيره من الإنس والجن والملائكة، فإن خطاباتهم لا تسمىحكمًا؛ حيث لا حكم إلا للشارع.والمراد بخطاب اللَّه تعالى: كلام اللَّه اللفظي، وليس الكلامالنفسي؛ لأن الكلام اللفظي هو المبحوث عنه في الأصول إجمالًا،وفي الفقه تفصيلًا.وجميع الأحكام من اللَّه تعالى، سواء كانت ثابتة بالقرآن، أوالسُّنَّة، أو الإجماع، أو القياس، أو أي دليل ثبت شرعًا، فإنكل هذه المصادر راجعة - في الحقيقة - إلى اللَّه تعالى.قولنا: " المتعلِّق " أي: المرتبط، والمراد به: الذي من شأنه أنيتعلق، من باب تسمية الشيء بما يؤول إليه.والمقصود: أنه يشترط في خطاب اللَّه تعالى أن يكون مرتبطًا بفعلمن أفعال المكلف على وجه يبين صفة الفعل من كونه مطلوبًا فعلهكالصلاة، والزكاة، ووجوب الغرامات على المتلف، ونحو ذلك،أو كونه مطلوبًا تركه كالزنا والسرقة ونحو ذلك.قولنا: " بفعل " الفعل لغة: ما يقابل القول والاعتقاد والنية.ولكنه في العرف يطلق على كل ما صدر عن المكلف، وتتعلق بهقدرته من قول، أو فعل، أو نية، وهو المراد بفعل المكلف هنا.فيكون المقصود بالفعل هنا هو جنس الفعل، سواء كان واحدًا،أو متعددًا، ويشمل القلوب والجوارح، سواء منها العبادات، أوالمعاملات، أو الأخلاق، فإنها جميعًا تتعلق بها الأحكام الشرعية.1 / 126نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي