161خريدة القصر وجريدة العصر - قسم شعراء العراق جـ ٤ المجلد الثاني ٢عماد الدين الكاتب الاصفهاني - ٥٩٧ هجريمحققمحمد بهجة الأثريالناشرالجمهورية العراقية-وزارة الإعلام-مديرية الثقافة العامةمكان النشرسلسلة كتب التراث (٢٤)تصانيفالشعر في عصري الأموي والعباسي•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشر(بالأوطار لهيت، لكن نفسك ألهيت. النار فيها ألهبت، إذْ شهوتها طلبت. بالأعذار قدمت، لما ذنبك قدمت. الدار هذي عمرت، حتى عمرك هدمت. غدارٌ بالفتى الدهر، ويقصر العمر. مثتارٌ جناهما، مستعار كلاهما. إصدارٌ إيرادها، دنيا قل ودادها. إضرارٌ طِباعها، ضاريات سباعها. إنكار عرفانها، جائرات جيرانها. إبدار نقصانها، عندي الربح خسرانها. غرار غيريها، مستقل كثيرها. أطوارٌ أوطارها، دائرات أدوارها، أغمارٌ ناسها، فاعلم البأس لباسها. الأبصار والقلوب ذهل، البصائر غفل. الأسفار طالت، ومنها السفر توالت. للأنذار حذارِ، صعب فالأمر بدار العار أنفِ، والثراء أفن، والثناء أقن. الدينار أنفق، وأحسن ولهاك فرق. الأنصار ما لي، فما لي أكثر مالي؟ مختار لي الشكر، وخير عندي الذكر. الأقدار تنتج، ما عني الهم يفرج) .ومقلوبها نظمًا:أَلْهَيْتَ نفسَك لكنْ ... لَهِيتَ بالأوطارْطلَبْت شهوتَها إِذْ ... أَلْهَبْتَ فيها النّارْقدَّمْت ذَنبَك لمّا ... قَدَّمْتَ بالأَعذارْهَدَمْتَ عمرَك حتّى ... عَمَرْتَ هذي الدّارْ1 / 587نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي