160خريدة القصر وجريدة العصر - قسم شعراء العراق جـ ٤ المجلد الثاني ٢عماد الدين الكاتب الاصفهاني - ٥٩٧ هجريمحققمحمد بهجة الأثريالناشرالجمهورية العراقية-وزارة الإعلام-مديرية الثقافة العامةمكان النشرسلسلة كتب التراث (٢٤)تصانيفالشعر في عصري الأموي والعباسي•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرما ظن ولا حسب، وأخذت منه خمس مئة دينار مصادرة، وكانت قصصه عن غصصه إلى العرض الأشرف واردة صادرة، حتى يئس وانحدر، وأقام بواسط يذم القاسط.وبدأني بالمكاتبة نظمًا ونثرًا وعمل فيِّ شعرًا، يبغي التعارف بيننا، فأجبت عن شعره بمثله، ثم حضر فحاورته، فكان غصن حواره حلو الجنى.ومما أنشاه وحبره ووشاه، كلماتٌ منثورة، عكسها منظوم، وهي: (الأيام تنزع، ما فيها المرء يجمع. آثامٌ مجموعها، دارٌ الضر منفوعها. أصنامٌ أربابها، حتى عز ثوابها. إجرامٌ مكسوبها، لكن عم مسلوبها. إظلامٌ صباحها، دنيا قل فلاحها، أغتامٌ قوامها، لما نيل حطامها) .ومقلوبها نظمًا:حُطامُها نِيلَ لَمّا ... قُوَامُها أَغتامُفلاحُها قَلَّ دنيا ... صَباحُها إِظلامُمسلوبُها عَمَّ لكنْ ... مكسوبُها إِجرامُثوابُها عزًّ حتَى ... أَربابُها أَصنامُمنفوعُها الضُّرُّ دارٌ ... مجموعُها آثامُيجمِّعُ المرءُ فيها ... ما تَنزِعُ الأَيّامُفعملت ارتجالًا في فنها، وما يكاد ينظم إلا تكلفًا، ويجد الخاطر فيه تعسفًا، وهي أيضًا تقرأ مقلوبًا:1 / 586نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي