٢١- الاستغناء بالمفرد عن الجمع؛ نحو: ﴿وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾ .
٢٢- الاستغناء بالمثنى عن الإفراد: ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ﴾ .. إذا كان الإخبار لكل فرد على حدة من الإنس والجن.. فإن كان الإخبار لهما فالمثنى على بابه. والأقرب أن يجعل هذا من باب الاستغناء بالمثنى عن الجمع؛ لأنها جنات.