الشبهة الثامنة: ما روى ابن السني في كتاب عمل اليوم والليلة
...
الشبهة الثامنة
ومن تلك الشبه ما روى ابن السني في كتاب عمل اليوم والليلة: حدثني محمد بن إبراهيم الأنماطي وعمرو بن الجنيد بن عيسى قالا: حدثنا محمود بن خداش حدثنا أبو بكر بن عياش أبو إسحاق السبيعي عن أبي شعبة وفي نسخة عن أبي سعيد- قال: كنت مع عبد الله بن عمر فخدرت رجله فقال له رجل: أذكر أحب الناس إليك فقال "يا محمد" فقام فمشى.
وهذا فيه نداء واستغاثة بالنبي ﷺ والقائل "يا محمد" هو عبد الله بن عمر الصحابي الجليل، وكذلك روى روايات أخرى حول هذا الموضوع منها رواية عن ابن عباس قال: خدرت رجل رجل عند ابن عباس، فقال ابن عباس: اذكر أحب الناس إليك، فقال محمد، فذهب خدره.
الجواب عن الشبهة الثامنة
والجواب: أسانيد هذه الروايات لا تخلو من ضعف، فمنهم من ضعفوهم مطلقا، ومنهم من قالوا فيه معروف مخرج حديثه في الصحاح، إلا أن النقاد من علماء هذا الشأن قالوا: إنه كان يغلط كثيرا، وإنه قد تغير بعض الشيء وذلك كأبي بكر بن عياش.
قال أبو نعيم: لم يكن في شيوخنا أكثر غلطا منه.
قال الذهبي في ميزانه عنه: صدوق ثبت في القراءة، لكنه في الحديث يهم ويغلط.
ولكن خير ما روي به هذا المعنى، عن عبد الله بن عمر ما رواه البخاري في كتاب "الأدب المفرد" قال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا سفيان عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن سعد قال: خدرت رجل ابن عمر فقال له
1 / 86
مقدمة
الشبهة الأولى: إن الشيخ محمد بن عبد الوهاب وأتباعه يكرهون النبي ﷺ ويحطون من شأنه وشأن الأنبياء
الشبهة الثانية: إن الشيخ محمد بن عبد الوهاب وأتباعه منعوا من قراءة كتاب دلائل الخيرات
الشبهة الثالثة: أن الشيخ وأتباعه يمنعون التوسل والإستغاثة بالأولياء والصالحين
الشبهة الرابعة: في جواز الإستغاثة بغير الله
الشبهة الخامسة: من شبههم جواز الإستغاثة بغير الله
الشبهة السادسة: من شبههم على جواز الاستغاثة بغير الله مارواه ابن السني عن عبد الله ابن مسعود
الشبهة السابعة: شبهتهم على جواز الاستغاثة بقول سواد بن قارب للرسول ﷺ: فكن لي شفيعا ... ألخ
الشبهة الثامنة: ما روى ابن السني في كتاب عمل اليوم والليلة
الشبهة التاسعة: أن الشيخ وأتباعه يكفرون المسلمين بأدنى شبهة
الشبهة العاشرة: إن الشيخ وأتباعه يقسمون التوحيد إلى توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية
الشبهة الحادية عشر: قال المبتدعون: أن النبي ﷺ ذم نجد وامتنع أن يدعو لهم
الشبهة الثانية عشر: قول المعترضين: أما تخيل المانعين المحرومين أن منع التوسل والزيارة من المحافظة على التوحيد
الشبهة الثالثة عشر: إن الشيخ وأتباعه كفروا صاحب البردة ومن كانت في بيته أو قرأها
الشبهة الرابعة عشر: إن الشيخ وأتباعه منعوا من شد الرحال إلى قبور الأنبياء
الشبهة الخامسة عشر: إن الوهابيين خالفوا المسلمين بمنعهم الإحتفال بالمولد النبوي الشريف
الشبهة السادسة عشرة: شبهة المنتقدين أن الشيخ أنكر على الصوفية وطرقهم مقلدا في ذلك ابن تيمية