الشبهة السابعة: شبهتهم على جواز الاستغاثة بقول سواد بن قارب للرسول ﷺ: فكن لي شفيعا ... ألخ
...
الشبهة السابعة
شبهتهم على جواز الاستغاثة بقول سواد بن قارب مخاطبا الرسول ﷺ:
فكن لي شفيعا يوم لا ذو شفاعة ... بمغن فتيلا عن سواد بن قارب
الجواب عن الشبهة السابعة
والجواب: إن هذه القصة، قصة سواد بن قارب ضعيفة الإسناد، كما ذكر ذلك الحافظ الهيثمي صاحب مجمع الزوائد، ولهذا لم يرو القصة أحد من أصحاب الصحاح، ولا أحد من أصحاب السنن ولا أحد من المؤلفين في الصحيح، المتحرين الصحيح دون الضعيف والباطل والمكذوب، وإنما رواها الطبراني في المعجم، والطبراني يروي الضعيفات والموضوعات، كما يعرف أهل هذا الشأن.
وروى القصة أيضا أبو نعيم في دلائل النبوة بإسناد واه، وعادة أهل الرواية أنهم يتساهلون في مثل هذه المسائل التي فيها إعظام من شأن النبي ﷺ ومن شأن الإسلام، ويلينون في نقد روايتها وتخريجها فلا يصح الاحتجاج بهذه القصة الضعيفة في هذا الموضوع الجلل.
1 / 85
مقدمة
الشبهة الأولى: إن الشيخ محمد بن عبد الوهاب وأتباعه يكرهون النبي ﷺ ويحطون من شأنه وشأن الأنبياء
الشبهة الثانية: إن الشيخ محمد بن عبد الوهاب وأتباعه منعوا من قراءة كتاب دلائل الخيرات
الشبهة الثالثة: أن الشيخ وأتباعه يمنعون التوسل والإستغاثة بالأولياء والصالحين
الشبهة الرابعة: في جواز الإستغاثة بغير الله
الشبهة الخامسة: من شبههم جواز الإستغاثة بغير الله
الشبهة السادسة: من شبههم على جواز الاستغاثة بغير الله مارواه ابن السني عن عبد الله ابن مسعود
الشبهة السابعة: شبهتهم على جواز الاستغاثة بقول سواد بن قارب للرسول ﷺ: فكن لي شفيعا ... ألخ
الشبهة الثامنة: ما روى ابن السني في كتاب عمل اليوم والليلة
الشبهة التاسعة: أن الشيخ وأتباعه يكفرون المسلمين بأدنى شبهة
الشبهة العاشرة: إن الشيخ وأتباعه يقسمون التوحيد إلى توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية
الشبهة الحادية عشر: قال المبتدعون: أن النبي ﷺ ذم نجد وامتنع أن يدعو لهم
الشبهة الثانية عشر: قول المعترضين: أما تخيل المانعين المحرومين أن منع التوسل والزيارة من المحافظة على التوحيد
الشبهة الثالثة عشر: إن الشيخ وأتباعه كفروا صاحب البردة ومن كانت في بيته أو قرأها
الشبهة الرابعة عشر: إن الشيخ وأتباعه منعوا من شد الرحال إلى قبور الأنبياء
الشبهة الخامسة عشر: إن الوهابيين خالفوا المسلمين بمنعهم الإحتفال بالمولد النبوي الشريف
الشبهة السادسة عشرة: شبهة المنتقدين أن الشيخ أنكر على الصوفية وطرقهم مقلدا في ذلك ابن تيمية