322الهداية في تخريج أحاديث البدايةأحمد بن الصديق الغماري - ١٣٨٠ هجريالناشردار عالم الكتبالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ ممكان النشربيروت - لبنانتصانيفالتخريج والإسناد والمدار•مناطقالمغرب•الإمبراطوريات و العصورالعلويون أو الفيلاليون الشرفاء (المغرب)، ١٠٤١- / ١٦٣١-مَيمُونَةَ، فَذَكَرَ قِيَامَ النَّبِيِّ ﷺ وَصَلاَتَهُ بِاللّيْلِ، وفيهِ: ثُم نامَ حَتَّى سَمِعْتُ غَطِيطَهُ أَو خَطِيطَهُ، ثُم قَامَ فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأ".رواه أحمد، والبخاري، ومسلم، والأربعة، في مواضع متعددة، وبألفاظ مختلفة مطوّلة ومختصرة، وفي أكثرها فنام حتى نفخ. وهو حديث مشهور من أشهر أحاديث ابن عباس.* * *٦٧ - حديث: "إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلاة فَلْيَرْقُدْ حَتَى يَذْهبَ عَنْهُ النَّوْمُ. فإِنَّهُ لَعَلَّهُ يَذْهَبُ يَسْتَغْفِرُ رَبَّهُ فَيَسُبَّ نَفْسَهُ".متّفق عليه من حديث عائشة وعند البخاري نجده من حديث أنس.1 / 332نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي