308البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفيةبدر الدين الغزي - ٩٨٤ هجريمحققحمزة مصطفى حسن أبو توهةالناشردار الكتب العلميةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٣٨ هـ - ٢٠١٧ ممكان النشربيروت - لبنانتصانيفعلم النحو•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤٣٥١٥ - مِثَالُ ذَيْنِ كَـ"هُنَا امْكُثْ أَزْمُنَا" ... لِلوَقْتِ فَالمَكَانِ "أَزْمُنًا" (^١)، "هُنَا" (^٢)٣٥١٦ - فَاخْرِجْ لِمَا لَيْسَ مُضَمَّنًا لِـ"فِي" ... كَـ"يَوْمُ الِاثْنَيْنِ مُبَارَكٌ" وَ"فِي"٣٥١٧ - كَذَا الذِي ضُمِّنَها لَا بِاطِّرَادْ ... نَحْوُ "سَكَنْتُ الدَّارَ" أَوْ "جُبْتُ البِلَادْ"٣٥١٨ - فَانْصِبْهُ بِالوَاقِعِ فِيهِ وَهْوَ ... مَصْدَرٌ الفِعْلُ يَكُونُ نَحْوَ٣٥١٩ - هَذَا كَوَصْفٍ وَكَذَا اسْمُ الفِعْلِ ... إِنْ مُظْهَرًا كَانَ وَذَا كَمِثْلِ٣٥٢٠ - "عَجِبْتُ مِنْ ضَرْبِ الغُلَامِ العَبْدَا ... يَوْمَ الخَمِيسِ عِنْدَ زَيْدٍ فَرْدَا"٣٥٢١ - "أَجْلَسْتُ عَبْدَ اللهِ يَوْمَ الجُمْعَه ... أَمَامَ زَيْدٍ لِسَدَادِ البُقْعَه"٣٥٢٢ - كَذَا "أَنَا ضَارِبٌ العَبْدَ غَدَا ... هُنَا" كَذَا "نَزَالِ عِنْدِي أَبَدَا"٣٥٢٣ - قَالَ وَإِلَّا أَيْ وَإِنْ لَمْ يَظْهَرَا ... بَلْ أَضْمَرُوهُ فَانْوِهِ مُقَدَّرَا٣٥٢٤ - جَوَازًا اوْ حَتْمًا فَأَمَّا الأَوَّلُ ... كَـ"فَرْسَخًا" جَوَابَ مَنْ قَدْ يَسْأَلُ٣٥٢٥ - "كَمْ سِرْتَ؟ " وَالثَّانِي كَوَاقِعٍ صِفَه ... كَـ"امْرُرْ بِطَيْرٍ فَوْقَ رَأْسِ سَعَفَه"٣٥٢٦ - أَوْ صِلَةً نَحْوُ "الذِي عِنْدَكَ مَرّْ" ... أَوْ جَاءَ حَالًا نَحْوُ "شَاهَدْتُ القَمَرْ٣٥٢٧ - بَيْنَ السَّحَابِ" أَوْ يَكُونُ خَبَرَا ... فِي الحَالِ أَوْ فِي الأَصْلِ نَحْوُ "الفُقَرَا٣٥٢٨ - عِنْدَكَ" أَوْ "ظَنَنْتُ زَيْدًا عِنْدَكَا" ... أَوْ عَنْهُ قَدْ شُغِلَ نَحْوُ قَوْلِكَا٣٥٢٩ - "يَوْمَ الخَمِيسِ صُمْتُ فِيهِ" أَوْ حَصَلْ ... بِالحَذْفِ لَا غَيْرُ سَمَاعًا وَالمَثَلْ٣٥٣٠ - "حِينَئِذٍ الآنَ" (^٣) أَيْ "قَدْ كَانَا ... حِينَئِذٍ ذَا وَاسْمَعَنَّ الآنَ"٣٥٣١ - وَكُلُّ وَقْتٍ قَابِلٌ ذَاكَ قَصَدْ ... نَصْبًا أَمُبْهَمًا أَتَى نَحْوُ "أَمَدْ" ... /٦٨ أ/٣٥٣٢ - أَمْ جَاءَ مُخْتَصًّا كَـ"يَوْمَ الأَرْبِعَا ... سِرْتُ" كَذَا "يَوْمًا طَوِيلًا أَجْمَعَا"(^١) للوقت.(^٢) للمكان.(^٣) هذا مثل من أمثال العرب. انظر: التصريح ١\ ٥٢٢ وشرح المفصل ١\ ٤٣٦.1 / 312نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي