302

الجامع لما في المصنفات الجوامع من أسماء الصحابة

محقق

مصطفى باحو

الناشر

المكتبة الإسلامية للنشر والتوزيع

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٠ هجري

مكان النشر

القاهرة

حدثني بعض أصحابنا عن عبد الملك بن عمر (^١) فذكر () (^٢) وفيه: أنه قرب له بعيرا فركب متوجها إلى النبي ﷺ فمات في الطريق، قال: ويقال: إن هذه الآية نزلت فيه: ﴿وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا﴾ النساء: ١٠٠، الآية (^٣).
٤٢٨ - أكيدر بن عبد الملك (^٤). (ند نع).
صاحب دومة الجندل، كاتَبه النبي ﷺ فأسلم وأهدى إليه، يأتي ذكر إسلامه من حديث حذيفة أن النبي ﷺ بعث بعثا إلى دومة الجندل فقال: إنكم ستجدون أكيدر خارجا (^٥).
ثم ذكر إسلامه بطوله (^٦).
٤٢٩ - أنجشة (^٧). (ند بر).
الحادي العبد الأسود. قاله أنس بن مالك، روى أنس حديث رويدك يا
¬

(^١) في الإصابة: عمير.
(^٢) في الأصل بياض بمقدار كلمة.
(^٣) لكن عبد الله بن زياد هو ابن سمعان متروك كما في الإصابة (١/ ٣٥١). وقد أطال ابن حجر في بيان إسلامه وصحبته فراجعه.
(^٤) معرفة الصحابة لأبي نعيم (١/ ٣٢٥) أسد الغابة (١/ ١٦٢) التجريد (١/ ٢٧) الإنابة إلى معرفة المختلف فيهم من الصحابة (١/ ٨٣) الإصابة (١/ ٣٧٨).
(^٥) رواه الحاكم (٤/ ٨٥٨٥) عن حذيفة. وسنده حسن إلا موسى بن أبي المختار لم يوثقه غير ابن حبان. وروى قصة بعث النبي ﷺ إليه بعثا بلفظ آخر النسائي (٨/ ٥٣٠٢) وأحمد (٣/ ١٢١) وابن حبان (١٥/ ٧٠٣٧) وابن أبي شيبة (٦/ ٣٩٤) والبيهقي (٣/ ٢٧٣) من طريق محمد بن عمرو بن علقمة عن واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ به.
وسنده حسن.
(^٦) وقد رد ابن الأثير في أسد الغابة (١/ ١٦٢) على ابن منده في قوله بإسلامه، وقد أطال ابن حجر في بيان عدم إسلامه. فليراجع فيه (١/ ٣٧٩ - ٣٨٠ - ٣٨١).
(^٧) معرفة الصحابة لابن منده (١/ ٣٠) أسد الغابة (١/ ١٧٠) الإصابة (١/ ٢٦٩).

1 / 303