650
ب - حالة شدة الخوف من عدو، فقد روى مالك عن نافع أن عبد الله بن عمر ﵄ كان إذا سُئل عن صلاة الخوف قال «... فإن كان خوفٌ هو أشدَّ من ذلك صلوا رجالًا قيامًا على أقدامهم أو رُكبانًا، مستقبلي القبلة وغير مستقبليها، قال مالك قال نافع: لا أرى عبد الله بن عمر ذكر ذلك إلا عن الرسول ﷺ» رواه البخاري.
ج- صلاة التطوع على الدابة وعلى كلِّ مركوب، فعن ابن عمر ﵄ «أن النبيَّ ﷺ كان يصلي على راحلته حيث توجَّهت به» رواه مسلم وأحمد.
وقد جاء ذِكر التطوُّع صريحًا في رواية أخرى من طريق أبي سعيد الخدري وابن عمر ﵄ «أن النبي ﷺ كان يصلي على راحلته في التطوُّع حيثما توجَّهت به يومئ إيماءً، ويجعل السجود أخفض من الركوع» رواه أحمد ومسلم. وكذلك من طريق أنس بن مالك ﵁ «أن رسول الله ﷺ كان يصلي على ناقته تطوُّعًا في السفر لغير القِبلة» رواه أحمد. وعن عامر بن ربيعة ﵁ قال «رأيت رسول الله ﷺ يصلي على ظهر راحلته النوافل في كلِّ جهة» رواه أحمد والبخاري ومسلم. وعن جابر قال «كان رسول الله ﷺ يصلي على راحلته حيث توجَّهت، فإذا أراد الفريضة نزل فاستقبل القِبلة» رواه البخاري. ورواه الدارمي والبيهقي وابن حِبَّان بلفظ «إن رسول الله ﷺ كان يصلي على راحلته نحو المشرق، فإذا أراد أن يصلي المكتوبة نزل فاستقبل القِبلة» .

2 / 150