555
وهي أول ما يحاسَب به الناسُ يوم القيامة، فعن أبي هريرة ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول «أول شئ مما يحاسَب به العبدُ يوم القيامة صلاتُه المكتوبة، فإن أتمَّها وإلا زِيد فيها من تطوُّعه، ثم يُفعَلُ بسائر الأعمال المفروضة كذلك» رواه أحمد وأبو داود وابن ماجة والترمذي والنَّسائي.
والصلاة أحبُّ الأعمال إلى الله سبحانه، فعن عبد الله بن مسعود ﵁ قال «سألت النبي ﷺ: أيُّ العملِ أحبُّ إلى الله؟ قال: الصلاةُ على وقتها، قال: ثم أيُّ؟ قال: ثم بِرُّ الوالدين، قال: ثم أيُّ؟ قال: الجهاد في سبيل الله، قال: حدثني بهنَّ ولو استزدتُه لزادني» رواه البخاري. ورواه أحمد بمعناه عن رجل من الصحابة.
والصلاةُ تمحو الخطايا وتُذهب السيئات، فعن أبي هريرة أنه سمع رسول الله ﷺ يقول «أرأيتم لو أن نهرًا بباب أحدكم يغتسل فيه كلَّ يوم خمسًا ما تقول ذلك يُبقي من دَرَنِه؟ قالوا: لا يُبقي من درنه شيئًا، قال: فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله به الخطايا» رواه البخاري ومسلم. وعن عبد الله بن عمر ﵁ قال: سمعت النبي ﷺ يقول «إن العبد إذا قام يصلي أُتيَ بذنوبه فوُضعت على رأسه أو عاتقه، فكلما ركع أو سجد تساقطت عنه» رواه ابن حِبَّان والبيهقي. وعن عُبادة بن الصامت ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول «مَن جاء بالصلوات الخمس قد أكملهن لم ينقص من حقهن شيئًا كان له عند الله عهدٌ أن لا يُعذِّبه ...» رواه ابن حِبَّان.
حكمُ الصلاة المكتوبة

2 / 55