32المحجة في سير الدلجةابن رجب الحنبلي - ٧٩٥ هجريمحققأبي مصعب طلعت بن فؤاد الحلوانيالناشرالفاروق الحديثة للطباعة والنشرالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ متصانيفالرقائق والآداب والأذكار والتزكية•مناطقسورياالعراق•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الإیلخانیون (فارس، العراق، شرق ووسط الأناضول)، ٦٥٤-٧٥٤ / ١٢٥٦-١٣٥٣الأرض تطوى بالليل".قَالَ بعض الفضلاء:اصبر عَلَى مضض الإِدلاج في السَّحَر ... وفي الرَّواح عَلَى الطاعات والبُكَرِلا تَضجَرَنَّ ولا يُعجزكَ مطلبها ... فالهمُّ يتلَف بين اليأس والضجَرِإني رأيتُ وفي الأيام تجربةٌ ... للصبر عاقبةٌ محمودة الأثرِوقل مَنْ جَدَّ وفي أَمْرٍ تَطلبَّه ... واستَصْحَبَ الصَّبر إلاَّ فازَ بالظفرِوقد رُوي أن الأشتر دخل عَلَى علي بن أبي طالب ﵁ بعد هدأة من الليل وهو قائم يصلّي.فَقَالَ: يا أمير المؤمنين صوم بالنهار وسهر بالليل وتعب فيما بين ذلك!فلما فرغ من صلاته قَالَ: سفر الآخرة طويلٌ يحتاج إِلَى قطعه بسير الليل وهو الإدلاج.كانت امرأةٍ حبيب بن محمد الفارسي توقظه بالليل وتقول: قم يا حبيب؛ فإنَّ الطريق بعيدٌ وزادنا قليلٌ، وقوافل الصالحين قد سارت من بين أيدينا ونحن قد بقينا.يا نائمًا بالليل كم ترقد ... قُم يا حبيبي قد دنا الموعدُوخُذ من الليل أوقاته ... وردًا إذا ما هَجَعَ الرُّقَّدُمن نام حتى ينقضي ليله ... لم يبلغ المنزل لو يجهدُ...=خزيمة (٢٥٤٨)، (٢٥٤٩)، عن جابر مرفوعًا ضمن حديث طويل.4 / 421نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي