16المحجة في سير الدلجةابن رجب الحنبلي - ٧٩٥ هجريمحققأبي مصعب طلعت بن فؤاد الحلوانيالناشرالفاروق الحديثة للطباعة والنشرالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ متصانيفالرقائق والآداب والأذكار والتزكية•مناطقسورياالعراق•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الإیلخانیون (فارس، العراق، شرق ووسط الأناضول)، ٦٥٤-٧٥٤ / ١٢٥٦-١٣٥٣الاشتغال بالشكر أعظم النعمفأما من حَسُن عمله وكثر، فإنه ينبغي له أن يشتغل بالشكر عليه فإن ذلك من أعظم نعم الله عَلَى عبده.فيجب مقابلته بالشكر عليه وبرؤية التقصير في القيام بشكره.كما كان وهيب بن الورد إذا سُئل عن أجْر عمل من الأعمال يَقُول: لا تسألوا عن أجرِهِ ولكن سلوا عما يجب عَلَى من هدي له من الشكر عليه.وكان أبو سليمان يقول: كيف يعجب عاقل بعمله؟وإنَّما يُعد العمل نعمةً من نعم الله ﷿، وإنما ينبغي له أن يشكر ويتواضع، إِنَّمَا يعجب بعمله القدرية.يعني: الذين لا يرون أن أعمال العباد مخلوقةٌ لله ﷿.***4 / 405نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي