ابن أبي طالب، وعائشة، وأم سلمة أُمّا المؤمنين ﵃، وغيرهم من أصحاب النَّبيِّ ﷺ، وتزوجها (^١) علي بن أبي طالب، فولدت الحسن والحسين ومُحَسِّنًا وأم كلثوم وزينب. فأمَّا:
١١ - الحسن.
١٢ - والحسين؛ فحفظا عن جدِّهما رسول اللَّه ﷺ ورويا عنه. وأمَّا:
١٣ - مُحَسِّن؛ فمات صغيرًا. وأمَّا:
= الزهراء ﵅، واللَّه أعلم.
(^١) تزوجها بعد وقعة أحد، كما في "الاستيعاب" (٤/ ٣٧٤)، و"السير" (٢/ ١١٩).
١١ - سِبط رسول اللَّه ﷺ وريحانته، وقد صحبه وحفظ عنه، مات شهيدًا بالسم سنة تسع وأربعين وهو ابن سبع وأربعين، وخيل: مات سنة خمسين، وقيل: بعدها. "التاريخ الكبير" (٢/ ٣٨٦)، "الجرح والتعديل" (٣/ ١٩)، "أسد الغابة" (٢/ ٩)، "تهذيب الكمال" (٦/ ٢٢٠)، "السير" (٣/ ٢٤٥)، "التهذيب" (٢/ ٢٩٥)، "الإصابة" (٢/ ٦٨)، "الآحاد والمثاني" (١/ ٢٩٧).
١٢ - سِبط رسول اللَّه ﷺ وريحانته، حفظ عنه، استشهد يوم عاشوراء سنة إحدى وستين، وله ست وخمسون سنة. "التاريخ الكبير" (٢/ ٣٨١)، "الجرح والتعديل" (٣/ ٥٥)، "الآحاد والمثاني" (١/ ٣٠٥)، "أسد الغابة" (٢/ ٨١)، "تهذيب الكمال" (٦/ ٣٩٦)، "السير" (٣/ ٢٨٠)، "التهذيب" (٢/ ٣٤٥)، "الإصابة" (٢/ ٧٦).
١٣ - قال الحافظ في "الإصابة" (٦/ ٢٣٤): بتشديد السين المهملة، استدركه ابن فتحون على ابن عبد البر، وقال: أراه مات صغيرًا، واستدركه أبو موسى على ابن منده. أ. هـ.
وفي "الذرية الطاهرة" (١١٤): فذهب مُحَسِّن صغيرًا، ثم ذكر الحافظ في "الإصابة" حديثًا رواه الإمام أحمد في "مسنده" عن سبب تسمية الحسن والحسين ومُحَسِّن، ثم قال الحافظ: إسناده صحيح. وانظر "تبصير المنتبه" (٤/ ١٢٦٤).
1 / 27
مقدمة المؤلف
وأخوة أولاد رسول الله ﷺ من أمهم خديجة
الأخوة من ولد عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف
الأخوة من ولد أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم
الأخوة من ولد الحارث بن عبد المطلب؛ وكان أكبر ولد أبيه وبه كان يكنى
الأخوة من ولد العباس بن عبد المطلب
[الأخوة من ذرية أبي بكر الصديق]
الأخوة من ولد الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله ابن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب