قُصَي، أمها خديجة أيضًا، وهند بن أبي هالة هو الذي روى عنه ابنا (^١) أختِه (^٢) الحسن والحسين أبناء علي ﵃، حديثَه في صفة (^٣) النبيِّ ﷺ.
وكان فصيحًا (^٤)، وشهد مع علي يوم الجمل وقتل (^٥) يومئذ.
وأمَّا فاطمة (^٦) بنت رسول اللَّه ﷺ فروَت عن أبيها ﷺ، وروى عنها علي
(^١) لأنَّهُ أخو أمه من أُمها، أي: لأنَّ هالة أخت فاطمة بنت رسول اللَّه ﷺ.
(^٢) جاء في "الأصل": أخيه، والصواب ما أثبت.
(^٣) رواه الترمذي في "الشمائل" (٢٢)، وابن سعد في "الطبقات" (١/ ٤٢٢ - ٤٢٣) وابن عدي في "الكامل" (٢/ ٥٩) عن الحسن بن علي ﵄ قال: سألت خالي هند ابن أبي هند -وكان وصّافًا حلية النبيّ ﷺ، … الحديث.
قال الحافظ في "التهذيب" (١١/ ٧٢) عن الحديث: وفي حديثه من لا يعرف.
وقال الآجُرِّي عن أبي داود: وأخشى أن يكون موضوعًا.
قال الشيخ ناصر في "السلسلة الصحيحة" (٥/ ٨٥): وهذا إسناد ضعيف، وله علتان: الأولى: جهالة أبي عبد الله التميمي، والثانية: ضعف جُميع. بن عُمير هذا، واتهمه بعضهم.
(^٤) قال ابن عبد البر في "الاستيعاب" (٣/ ٦٠٢): كان هند فصيحًا بليغًا وَصَفَ رسولَ الله ﷺ فأحسن وأتقن.
(^٥) في "الاستيعاب" و"الإصابة": قال الزبير: قتل هند مع على بن أبي طالب يوم الجمل، وزاد في "الإصابة": وكذا قال الدارقطني في كتاب "الأُخوة".
(^٦) قال ابن عبد البر في "الاستيعاب" (٤/ ٣٧٣): كانت هي وأختها أم كلثوم أصغر بنات رسول الله ﷺ، واختُلف في الصغرى منهما، وقد قيل: إنَّ رقيَّة أصغر منهما، وليس ذلك عندي بصحيح … وقد اضطرب مصعب والزبير -في بنات النَّبيِّ ﷺ أيتهن أصغر وأكبر؟ - اضطرابًا يوجب أن لا يُلتفت إليه فى ذلك، والذي تسكن إليه النَّفس على ما تواترت به الأخبار ترتيبُ بنات رسول اللَّه ﷺ أنَّ زينب الأولى، ثم الثَّانية رقيّة، ثم الثالثة أم كلثوم، ثم الرابعة =
1 / 26
مقدمة المؤلف
وأخوة أولاد رسول الله ﷺ من أمهم خديجة
الأخوة من ولد عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف
الأخوة من ولد أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم
الأخوة من ولد الحارث بن عبد المطلب؛ وكان أكبر ولد أبيه وبه كان يكنى
الأخوة من ولد العباس بن عبد المطلب
[الأخوة من ذرية أبي بكر الصديق]
الأخوة من ولد الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله ابن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب