يقول تعالى: واذكروا يا بني إسرائيل نعمتي عليكم إذ نجيناكم، أي: أسلافكم وأجدادكم، لأنهم نجوا بنجاتهم من آل فرعون أتباعه وأهل دينه. ﴿يَسُومُونَكُمْ﴾ يكلفونكم ويذيقونكم ﴿سُوَءَ الْعَذَابِ﴾ أشد العذاب وأسوأه، ﴿يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءكُمْ﴾ . قال ابن إسحاق: كان فرعون يعذب بني إسرائيل فيجعلهم خدمًا وخولًا، وصنفهم في أعماله: فصنف يبنون وصنف يزرعون له فهم في أعماله، ومن لم يكن منهم في صنعة من عمله فعليه الجزية