314توفيق الرحمن في دروس القرآنفيصل آل مبارك - ١٣٧٦ هجريمحققعبد العزيز بن عبد الله بن إبراهيم الزير آل محمدالناشردار العاصمة،المملكة العربية السعودية - الرياض،دار العليان للنشر والتوزيعالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ ممكان النشرالقصيم - بريدةتصانيفالتفسير الفقهيالتفسير اللغويالتفسير بالروايةالتفسير التحليلي•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-منه شيئًا لحسن ظنه به، ﴿فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ﴾، أي: فليقضه على الأمانة، ﴿وَلْيَتَّقِ اللهَ رَبَّهُ﴾ في أداء الحق. انتهى.وقوله تعالى: ﴿وَلاَ تَكْتُمُواْ الشَّهَادَةَ وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وَاللهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ﴾ . قال السدي: ﴿وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ﴾، يقول: فاجر قلبه. وقال ابن عباس: إذا كانت عندك شهادة فسألك عنها فأخبره بها، ولا تقل: أخبر بها عند الأمير: أخبره بها لعله يراجع أو يرعوي. انتهى. وقد قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاء لِلّهِ وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ إِن يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقَيرًا فَاللهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلاَ تَتَّبِعُواْ الْهَوَى أَن تَعْدِلُواْ وَإِن تَلْوُواْ أَوْ تُعْرِضُواْ فَإِنَّ اللهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا﴾ . والله أعلم.* * *1 / 363نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي