(وإن تداعيات فللقضاء ... لمن له العقود والبناء) # هو معنى قول الرسالة ويقضي بالحائط لمن إليه القمط والعقود اه يعني إذا وقع نزاع في جدار بين رجلين كل واحد منهما يدعيه أنه ملكه ولا بينة لواحد منهما أو أقاما بينتين وتكافأتا فإنه يقضي به لمن إليه القمط والعقود وإذا كان ذلك من الجهتين قسم بينهما بعد إيمانهما والقمط بكسر القاف وسكون الميم والعقود لفظان مترادفان بمعنى واحد وهما عبارة عن متعاقد الأركان أي يكون الركن الذي يجتمع فيه طرفا الحائط أجره مركب بعضه على بعض كاشتباك الأصابع وقيل غير ذلك ثم قال
*فصل في ضرر الأشجار*
أي بملك الجار أو بالمارين وأشار إلى الأول بقوله
(وكل ما كان من الأشجار ... جنب جدار مبدي انتشار)
(فإن يكن بعد الجدار وجدا ... قطع ما يؤذي الجدار أبدا)
(وحيث كان قبله يشمر ... وتركه وإن أضر الأشهر)
صفحة ١١٦