وبه إلى الشافعي أنا مالك عن نافع عن ابن عمر- رضي الله عنهما- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يبع حاضر لباد».
هذا حديث صحيح من هذا الوجه وهو في المتفق عليه من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه-.
الحديث الثالث والعشرون
وبه إلى الشافعي أنا مالك عن نافع عن ابن عمر -رضي الله عنهما- «أنه كان يسلم من بين الركعة والركعتين في الوتر حتى يأمر ببعض حاجته».
هذا حديث صحيح أخرجه البخاري عن عبد الله بن يوسف عن مالك.
الحديث الرابع والعشرون
وبه إلى الشافعي أنا مالك عن نافع عن ابن عمر -رضي الله عنهما- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من ابتاع طعاما فلا يبعه حتى يستوفيه».
هذا حديث صحيح، أخرجه البخاري عن عبد الله بن يوسف وإسماعيل بن أبي أويس، وأخرجه هو ومسلم وأبو داود ثلاثتهم عن القعنبي، زاد مسلم وعن يحيى بن يحيى، وابن ماجه عن سويد بن سعيد كلهم عن مالك، وأخرجه النسائي عن محمد بن سلمة والحارث بن مسكين كلاهما عن عبد الرحمن بن القاسم عن مالك.
صفحة ٤٢
بسم الله الرحمن الرحيم
الباب الأول ويشتمل على ثلاثة فنون
الفن الأول في سلسلة الذهب الجامعة بين طريقتين المحدثين
الباب الثاني في ترجمة الإمام من ابتداء مولده إلى وفاته وفيه
ذكر المبشرات التي رآها حال طلبه
ذكر أسماء شيوخه مرتبين على حروف المعجم
الفصل الرابع في ثناء الناس عليه وهو أقسام
القسم الأول كلام مشايخه ومن كان أسن منه أو أقدم للقاء المشايخ
القسم الثاني في كلام أقرانه ومن قاربه في السن أو لقاء المشايخ
القسم الثالث في كلام الآخذين عنه
القسم الرابع في كلام من لم يدركه ممن قرب زمانه
الفصل الثامن في بيان السبب في تصنيفه الكتب ومخالفته من كان