وبه إلى الشافعي -رضي الله عنه- أنا مالك عن نافع عن ابن عمر -رضي الله عنهما- أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم ما يلبس المحرم من الثياب؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يلبس المحرم القميص ولا السراويلات ولا العمائم ولا البرانس ولا الخفاف، إلا أحد لا يجد نعلين فليلبس الخفين وليقطعهما أسفل من الكعبين».
هذا حديث صحيح أخرجه البخاري عن عبد الله بن يوسف وإسماعيل بن أبي أويس، ومسلم عن يحيى بن يحيى وأبو داود عن القعنبي والنسائي عن قتيبة وابن ماجه عن أبي مصعب ستتهم عن مالك.
الحديث السادس عشر
قرئ على أبي الحسن بن أبي المجد وأنا أسمع عن ست الوزراء التنوخية والتقي سليمان بن حمزة قالا: أنا الزبيدي بالسند الماضي إلى الربيع بن سليمان قال: أنا الشافعي أنا مالك عن نافع عن ابن عمر -رضي الله عنهما- «أنه خرج إلى مكة زمن الفتنة معتمرا فقال: إن صددت عن البيت صنعنا كما صنعنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم»، قال الشافعي -رضي الله عنه- يعني أحللنا كما أحللنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الحديبية.
هذا حديث صحيح أخرجه البخاري عن عبد الله بن يوسف وإسماعيل بن أبي أويس وقتيبة، ومسلم عن يحيى بن يحيى أربعتهم عن مالك.
الحديث السابع عشر
وبه إلى الشافعي أنا مالك عن نافع عن ابن عمر - رضي الله عنهما- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من اقتنى كلبا إلا كلب ماشية أو ضاريا نقص من عمله كل يوم قيراطان».
صفحة ٣٩
بسم الله الرحمن الرحيم
الباب الأول ويشتمل على ثلاثة فنون
الفن الأول في سلسلة الذهب الجامعة بين طريقتين المحدثين
الباب الثاني في ترجمة الإمام من ابتداء مولده إلى وفاته وفيه
ذكر المبشرات التي رآها حال طلبه
ذكر أسماء شيوخه مرتبين على حروف المعجم
الفصل الرابع في ثناء الناس عليه وهو أقسام
القسم الأول كلام مشايخه ومن كان أسن منه أو أقدم للقاء المشايخ
القسم الثاني في كلام أقرانه ومن قاربه في السن أو لقاء المشايخ
القسم الثالث في كلام الآخذين عنه
القسم الرابع في كلام من لم يدركه ممن قرب زمانه
الفصل الثامن في بيان السبب في تصنيفه الكتب ومخالفته من كان