هذا حديث صحيح أخرجه البخاري عن عبد الله بن يوسف ومسلم عن يحيى بن يحيى وأبو داود عن القعنبي ثلاثتهم عن مالك، وأخرجه أبو داود أيضا عن عبد الله بن محمد بن إسحاق عن عبد الرحمن بن مهدي، والنسائي عن محمد بن سلمة والحارث بن مسكين كلاهما عن عبد الرحمن بن القاسم كلاهما عن مالك.
الحديث الرابع عشر
وبه إلى الشافعي قال: أنا مالك عن نافع عن ابن عمر -رضي الله عنهما- أنه طلق امرأته وهي حائض في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عمر فسألت رسول الله عن ذلك، فقال: «مره فليراجعها ثم ليمسكها حتى تطهر ثم تحيض ثم تطهر، فإن شاء أمسكها وإن شاء طلقها قبل أن يمس، فتلك العدة التي أمر الله أن يطلق لها النساء».
وبه إلى الشافعي عن مالك عن نافع عن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: «فردها علي ولم يرها شيئا، فقال: إذا طهرت فليطلق أو ليمسك».
هذا حديث صحيح أخرجه البخاري عن إسماعيل بن أبي أويس ومسلم عن يحيى بن يحيى وأبو داود عن القعنبي ثلاثتهم عن مالك، وأخرجه النسائي عن محمد بن سلمة عن عبد الرحمن بن القاسم عن مالك.
الحديث الخامس عشر
صفحة ٣٨
بسم الله الرحمن الرحيم
الباب الأول ويشتمل على ثلاثة فنون
الفن الأول في سلسلة الذهب الجامعة بين طريقتين المحدثين
الباب الثاني في ترجمة الإمام من ابتداء مولده إلى وفاته وفيه
ذكر المبشرات التي رآها حال طلبه
ذكر أسماء شيوخه مرتبين على حروف المعجم
الفصل الرابع في ثناء الناس عليه وهو أقسام
القسم الأول كلام مشايخه ومن كان أسن منه أو أقدم للقاء المشايخ
القسم الثاني في كلام أقرانه ومن قاربه في السن أو لقاء المشايخ
القسم الثالث في كلام الآخذين عنه
القسم الرابع في كلام من لم يدركه ممن قرب زمانه
الفصل الثامن في بيان السبب في تصنيفه الكتب ومخالفته من كان