491

إليكما، ولو لا أن الله سبحانه قدر أن يخرج منكما ما يتخده على الخلق حجة لأجاب فيكما الجنة وأهلها، فنعم الأخ أنت، ونعم الختن أنت، ونعم الصاحب أنت، وكفاك برضى الله رضى.

قال علي (عليه السلام): فقلت: يا رسول الله، أبلغ بقدري حتى ذكرت في السماء (1) وزوجني ربي في ملائكته؟!

فقال (صلى الله عليه وآله): إن الله سبحانه إذا أكرم وليه أكرمه بما لا عين رأت ولا اذن سمعت، فأحباها الله لك.

فقال أمير المؤمنين (عليه السلام) بعد أن سجد شكرا لله: (رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي) (2).

فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): آمين (3).

الخرگوشي في كتابيه شرف المصطفى واللوامع، بإسناده عن سلمان. وأبو بكر الشيرازي أيضا روى في كتابه. وأبو إسحاق الثعلبي، وعلي بن أحمد الطائي، وغيرهم من علماء السنة في تفاسيرهم عن سعيد بن جبير. وروى أيضا سفيان الثوري وأبو نعيم الأصفهاني أيضا فيما نزل من القرآن في أمير المؤمنين (عليه السلام) عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس. وعن [أبي مالك، عن] (4) ابن عباس والقاضي النطنزي عن سفيان بن عيينة، عن الصادق (عليه السلام).

صفحة ٥١٩

تسلية المجالس و زينة المجالس | أصول