272

تسهيل النظر وتعجيل الظفر في أخلاق الملك

محقق

محي هلال السرحان وحسن الساعاتي

الناشر

دار النهضة العربية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠١ هجري

مكان النشر

بيروت

مر النَّبِي ﷺ على نَاس وهم جُلُوس فَقَالَ
(أَلا أخْبركُم بِخَيْرِكُمْ من شركم)
فَسَكَتُوا
فَقَالَ ذَلِك ثَلَاث مَرَّات
فَقَالَ لَهُ رجل بلَى يَا رَسُول الله
فَقَالَ
(خَيركُمْ من يُرْجَى خَيره ويؤمن شَره وشركم من لَا يُرْجَى خَيره وَلَا يُؤمن شَره)
٩ - رِعَايَة الْعلم ومراعاة الْعلمَاء
وَأما الْعلم فَيَنْبَغِي للْملك أَن يعرف فَضله ويستبطن أَهله لأَنهم للدّين أَرْكَان وللشرع أعوان وَالدّين أس الْملك ونظامه وَقد قَامُوا فِيهِ بِحقِّهِ ونابوا عَن الْملك فِي حفظه ولولاهم لما عرف حق أَمر من باطله وَلَا صِحَة حكم من فاسده فَلْيحْفَظ الْملك نظام ملكه بمراعاتهم وليستظهر لدينِهِ وَملكه باستبطانهم ليَكُون بِالْعلمِ موسوما وَإِلَيْهِ مَنْسُوبا فَإِن الْإِنْسَان مَوْسُوم بسيما من قَارب ومنسوب إِلَيْهِ أفاعيل من صَاحب وَلذَلِك قَالَ النَّبِي ﷺ
(الْمَرْء على دين خَلِيله فَلْينْظر أحدكُم من يخالل)
وَقَالَ ﷺ
(الْمَرْء مَعَ من أحب)

1 / 274