211تسهيل النظر وتعجيل الظفر في أخلاق الملكالماوردي - ٤٥٠ هجريمحققمحي هلال السرحان وحسن الساعاتيالناشردار النهضة العربيةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠١ هجريمكان النشربيروتتصانيفالفقه الشافعيالأحكام السلطانية•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤وَإِذا اكْتفى من استكفاه اقْتصر وَلم يستكثر فحسبه فِي الْعَمَل من كَفاهُ فَمَا فِي الاستكثار بعد الِاكْتِفَاء إِلَّا مَال مضاع وسر مذاع وكلا الْأَمريْنِ خلل وزللقَالَ بعض البلغاءلَيْسَ الْعَمَل بِكَثْرَة الإخوان وَلَكِن بِصَالح الأعوانوَإِن وجد كَافِيا وَلم يجد عملا لاستيلاء الكفاة على الْأَعْمَال تمسك بِهِ وَلم يهمله وراعاه بِقدر كِفَايَته وادخره لوقت حَاجته فَلَا غنى بِالْملكِ عَن ادخار أعوان يعدهم لما يطغى ويستظهر بهم على من استكفى حَتَّى لَا تفجأه الْحَاجة وأعوانها متعذرون وَيَكْفِي أَن يسترسل أَو يدل عَلَيْهِ الناظرونفَإِذا ادخر الْأَمْوَال لنوائب الْملك كَانَ ادخار الأعوان أَحَق لتماثل الْأَمْوَال وتفاضل الأعوان1 / 213نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي